١أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلاتأمّلْ أيها المولى قليلا ٢لبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلاوتُضمِرُ في جوانحك الغليلا ٣وما يُجديك لاعجهُ فتيلاأما تنفكُّ تذكر يومَ بدر ٤وما عانيت من قتلٍ وأسرِوَراءَك إنّها الأقدارُ تجري ٥بنصرٍ للنبيّ وراءَ نصرِوكان الله بالحسنى كفيلا ٦أبا سُفيانَ دّعْ صفوانَ يبكيوعكرمةً يُطيل من التشكّي ٧وقلْ للقومِ في بِرِّ ونُسكِنَهيتُ النفسَ عن كفرٍ وشركِ ٨وآثرتُ المحجّةَ والسبيلاأراك أطعتَهم وأبيتَ إلّا ٩سبيلَ السُّوءِ تسلكه مُدِلّاتريدُ مُحمداً وأراه بَسْلا ١٠رُويدك يا أبا سفيان هلّاأردت لقومك الحَسَن الجميلا ١١قُريشٌ لم تزل صَرْعَى هواهاوعِيرُ الشؤمِ لم تَحلل عُراها ١٢أجِلْ عينيك وانظر ما عساهاتسوقُ من الجنودِ إلى وغاها ١٣فقد حَملتْ لكم أسفاً طويلادعا صفوانُ شاعِرَه فلبَّى ١٤وكان يسومه شَططاً فيأبىأحلَّ له الهجاءَ وكان خِبَّا ١٥أحبَّ من الخيانةِ ما أحبّايُريدُ العَيشَ مُحتقَراً ذليلا ١٦يذمُّ محمداً ويقول نُكْراولولا لؤمه لم يَألُ شكرا ١٧تغمَّد حقَه وجزاه شَرّاوأمسى عهدهُ كذباً وغدرا ١٨وإنّ له لمنقلباً وبيلاألم يَمنُنْ عليه إذ الأُسارى ١٩تكاد نفوسُها تهوِي حذاراتطوفُ به مُولَّهةً حيارى ٢٠تَودُّ لو اَنّها ملكت فراراوهل يُعطَى عدوُّ اللهِ سُولا ٢١جُبَيْرُ أكان عمُّك حين أودىكعمّ محمدٍ شرفاً ومجدا ٢٢أحمزةُ أم طعيمةُ كان أهدىرُويدك يا جبير أتيت إدّا ٢٣وإنّ قضاءَ ربّكِ لن يحولاأراد فما لِوَحْشِيٍّ مَحيدُ ٢٤ولا لك مصرفٌ عما يُريدُأليس لِحمزةَ البأسُ الشديدُ ٢٥فما يُغني فتاك وما يُفيدُتباركَ ربُّنا رباً جليلا ٢٦تَولَّوْا بالكتائبِ والسَّراياوساروا بالحرائرِ والبغايا ٢٧منايا قومهم جَلبتْ منايافسيري في سبيلك يا مطايا ٢٨ولا تَدَعِي الرسيمَ ولا الذّميلاويا خَيلُ اركضي بالقوم ركضا ٢٩وجوبي للوغى أرضاً فأرضالعلّ الناقمَ الموتورَ يرضى ٣٠نَشدتُكِ فانفضي البيداءَ نفضاوَوالي في جوانبها الصّهيلا ٣١ويا هندُ اندبي القتلى ونوحيوزيدي ما بقومِكِ من جُروحِ ٣٢وراءَكِ كلُّ مُنصلِتٍ طَموحِتُهيِّجُّ بأسَهُ رِيحُ الفتوحِ ٣٣وراءك فتيةٌ تأبى النّكولاوراءك نِسوةٌ للحرب تُزجَى ٣٤تَرُجُّ دفوفُها الأبطالَ رجّاوتلك خمورُ عسكركِ المرجَّى ٣٥وكان الغيُّ بالجهلاءِ أحجىكذلك يطمسُ الجهلُ العقولا ٣٦رأيتِ الرأي شُؤماً أيَّ شؤمِوما تدري يمينُك أين ترمي ٣٧لعمركِ إنه لَرسيسُ همِّتغلغل منك بين دَمٍ ولحمِ ٣٨فيا ابنةَ عُتبة اجتنبي الفُضولاأعنْ جَسدِ الرضيّةِ بنتِ وهبِ ٣٩تُشَقُّ القبرُ يا امرأةَ ابن حربويُقطَعُ بالمُدى في غير ذنب ٤٠ليُفدَى كلُّ مأسورٍ بإربِفيا عجباً لقولٍ منكِ قيلا ٤١هي الهيجاءُ ليس لها مردُّفمن يَكُ هازلاً فالأمرُ جِدُّ ٤٢لَبأسُ اللهِ يا هندٌ أشدُّله جندٌ وللكفّارِ جند ٤٣وإنّ لجندهِ البطشَ المهولاسيوفُ محمدٍ أمضى السيوفِ ٤٤وأجلبُ للمعاطبِ والحتوفِإذا هوتِ الصفوفُ على الصفوفِ ٤٥وأعرضَ كلُّ جبارٍ مخوفِمَضتْ مِلءَ الوغَى عَرضاً وطولا ٤٦أرى السَّعدَيْنِ قد دلفا وهذاعليٌّ بالحُسامِ العَضْبِ لاذا ٤٧وحمزةُ جَدَّ مُعتزِماً فماذاوَمن للقومِ إن أمسوا جُذاذا ٤٨وطار حُماتُهم فمضوا فلولاوفي الأبطالِ فِتيانٌ رِقاقُ ٤٩بأنفسهم إلى الهيجا اشتياقُلهم في الناهضين لها انطلاقُ ٥٠دعا داعي الجهادِ فما أطاقوابدارِ السّلمِ مَثوىً أو مقيلا ٥١أعادهُم النبيُّ إلى العرينِشُبولاً سوف تَصْلُبُ بعد لينِ ٥٢يضنُّ بها إلى أجلٍ وحينِرَعاكَ اللهُ من سَمْحٍ ضنين ٥٣يَسوسُ الأمرَ يكرهُ أن يَعولاوَقيلَ لرافعٍ نعم الغلامُ ٥٤إذا انطلقتْ لغايتِها السّهامُتقدم أيّها الرامي الهمامُ ٥٥إذا الهيجاءُ شبّ لها ضرامُفأَمطِرْها سِهامَكَ والنُّصولا ٥٦ونادى سمرةٌ أيرُدُّ مثليويُقبلُ صاحبي وأنا المجلِّي ٥٧أُصارِعُه فإن أغلبْ فَسؤْليوكيف أُذادُ عن حقٍّ وعدلِ ٥٨وأُمْنَعُ أن أصولَ وأن أجولاوصَارعَهُ فكان أشدَّ أسرا ٥٩وأكثرَ في المجالِ الضّنكِ صبراوقيل له صدقتَ فأنت أحرى ٦٠بأن تردَ الوغى فتنالَ نصراألا أقبل فقد نِلتَ القبولا المصادر والحقوقرقم القصيدة 44213