١تأنَّ ابنَ حربٍ لستَ في مثلها جَلْداقصاراك أن ترتدَّ حرّانَ أو تَرْدَى ٢هي الغارةُ الحَرّى فإن شِئتَ فانطلِقْوإن شئت فاقعدْ واتّخذْ مضجعاً بَرْدا ٣جلا السيفُ في بدرٍ لعينك ما جلاوأبدى لك النَصْرُ المؤزَّرُ ما أبدى ٤حلفت لئن لم تأتِ طِيبةَ غازياًلَتجتنبَنَّ الطيبَ والخُرَّدَ المُلْدا ٥أتغزو رسولَ الله أن هدَّ بأسُهمن الكفر سدّاً ما رأى مثله سدّا ٦كذلك وعدُ اللهِ لو كنت مؤمناًلأيقنت أن اللهَ لا يُخلف الوعدا ٧جَرى طيركُم نحساً ببدرٍ ولن تروالكم ما عبدتم غيره طائراً سعدا ٨أمضَّك وَجدٌ مُتلِفٌ من مُحمدٍولستَ أبا سُفيانَ إن لم تَزِدْ وجدا ٩رُويداً هداك الله إنّك لن ترىله في الوغى إن هجتَه للوغى نِدّا ١٠أراك غررت القومَ إذ رحت مُوجفاًتُخادعهم عن حلفةٍ لم تكن جِدّا ١١ذهبتَ تقودُ الجندَ يا لك قائداًويا للألى سِيقوا إلى يثربٍ جُندا ١٢تُحاول نصراً من حُيَيِّ بن أخطبٍوصاحبهِ هيهات زِدتَ المدى بعدا ١٣رُددت عن البابِ الذي جئت طارقاًفيا لك سهماً ما ملكت له ردّا ١٤وما نِلتَ خيراً إذ أتيت ابن مشكمٍوكنت امرأ أعمى الهوى لا يرى رشدا ١٥بعثت على النخل الرجالَ فلم تَدَعْلنفسك عزّاً تبتغيه ولا مجدا ١٦شببت بهم ناراً تَراءى لهيبُهابعينك يُبكي الضال أو يضحكُ الرندا ١٧فوارسُ راحوا خفية في سيوفهمفما وجدوا سيفاً ولا صادفوا غمدا ١٨يُصيبونها شتّى الجَنى وكأنمايُصيبون من أعدائهم معشراً لُدّا ١٩تولَّوا سراعاً بعد مقتل معبدٍوصاحبهِ والخيلُ تتبعهم جُردا ٢٠عليها من الغُرِّ الميامين فتيةٌتُبادر وِردَ الموتِ تلتمس الخلدا ٢١دعاها الرسولُ المجتبى فكأنمادعا عاصفاً صعباً يعدُّ القوى هدّا ٢٢مضى ومضوا إثر السراحين ترتميإلى شيخها مذعورةٌ تتقي الأسدا ٢٣فلما رأى الجدَّ استطار ولم يجدمن الأرض يَهوِي في مساربها بُدّا ٢٤يصيح بجند السوء ألقوا بزادكموفروا خفافاً لا يكن أمركم إدّا ٢٥وطاروا شَعاعاً للسَّويقِ وراءهمرُكامٌ إلى أعداءِ أربابهم يُهدي ٢٦هُمُ رفدوهم كارهين ولو وفوابأيمانهم كانوا لأسيافهم رِفدا ٢٧إليك ابنَ حربٍ إنّ للحربِ جذوةًإذا هيّجتْ ذا نجدة زادها وَقدا ٢٨هي النصرُ أو عادٍ من الموت واقعٌبكل كمِيٍّ لا مفرَّ ولا معدى ٢٩فررتَ تخاف الفقد في حَوْمَةِ الوغىبأيدي الألى يستعذبون بها الفقدا ٣٠أفي الحق أن لا تعبدَ الله وحدَهوتسجدَ للعُزَّى تكونُ لها عبدا ٣١سبيلان شتّى أنت لا بد عالمٌإذا ما استنبتَ الرشد أيهما أهدى ٣٢رجعتَ مغيظاً لم تنلْ وِتْرَ هالكٍولم تشفِ غيظاً من ذويك ولا حقدا ٣٣تصُدُّ قريشٌ عنك مما كذَبْتَهاومنيّتها يا طولَ همّك لو أجدى ٣٤قُلِ الحقَّ ما للعالمين سكينةٌعلى الأرضِ حتى يَعبدُوا الواحدَ الفردا المصادر والحقوقرقم القصيدة 44214