انتقل إلى المحتوى
انضم

تلك عقبى البغي فانظر كيف عادا

أحمد محرم
١تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادايا له من مُصعَبٍ ألقى القيادا
٢أرأيتَ القومَ شرّاً وأذىًورأيتَ القومَ ناراً ورمَادا
٣غُيِّبوا في حُفرَةٍ مَسجورةٍتَخمدُ الدنيا وتَزدادُ اتّقادا
٤مُلِئَتْ رُعباً وَزِيدَتْ رَوْعَةًمن عَذابٍ كان ضِعفاً ثم زادا
٥قِفْ عليها وتبيَّنْ ما بهاهل ترى إلا انتفاضاً وَارِتعادا
٦يا لهم إذ زعموا أصنامهمتُعجزِ اللّهَ كِفاحاً وجلادا
٧جَلَّ ربّي لم يُغادِرْ بأسُهأنْفُساً منهم ولم يتركْ عَتادا
٨خاصموا اللّهَ وعادَوا جُنْدَهُوأرى الأصنامَ أولى أن تعادى
٩هي غرتهم فضلوا وعتواواستحبوا الكُفرَ بَغياً وعِنادا
١٠حَلَّقوا بالأمسِ في طُغيانهمثمَّ بادوا في مَهاويهِ وبادا
١١عِظةٌ في التُّربِ كانت فِتنةًوعذابٌ كان شرّاً وفَسادا
١٢كُلْ هنيئاً من قليبٍ قَرِمٍيَبلعُ الكُفّارَ مَثْنَى وَفُرادى
١٣طال منك الصوم واشتد الطوىفخذ القوم التهاماً وازدرادا
١٤جَرَّبوا الحربَ وجاؤوا فَلَقُوْاغُمماً جُلَّى وأهوالاً شِدادا
١٥سمعوا الصَّوتَ وما من ناطقٍيُخبِرُ السائلَ منهم حِينَ نادى
١٦يا رسولَ اللهِ هُمْ في شأنهمغَمرةٌ تَطغَى وبلوى تَتمادى
١٧صدَقَ الوعدُ فكلٌّ مُوقِنٌيا له منهم يَقيناً لو أفادا
١٨أنكروا الحقَّ وراموا غيرهفكأنَّ اللّهَ لا يَجزِي العبادا
١٩هكذا من يَعبدُ الطاغوتَ لايَتَّقِي ربّاً ولا يَرجو مَعادا
٢٠جَلَّ ربِّي وتَعالى إنّهُبالِغٌ من كُلِّ أمرٍ ما أرادا
٢١إرفَعِي يا دولةَ الحقِّ العِماداوأَقيمِي يا طواغيتُ الحِدادا
٢٢أيُّ حقٍّ ذلَّ في سُلطانِهِأيُّ زُورٍ عزَّ في الدُّنيا وسادا
٢٣إنّ للّهِ سُيوفاً خُذُماًوجنوداً لا يَمَلُّونَ الجِهادا
٢٤بَعثَ الأُسطولَ في آياتِهِجائلاً يُعيي الأساطيلَ اصْطِيادا
٢٥قُوّةٌ أرسلها من أمرِهتَفتحُ الدُّنيا وتَحتلُّ البلادا
٢٦إنَّ كلَّ الخيرِ يا صَفوانُ فيمَهلكِ القومِ فلا تَعْدُ الرَّشادا
٢٧دَعْ عُميراً لا تَهِجْهُ وَاتَّئِدْإنَّ للعاقلِ في الأمرِ اتّئادا
٢٨أخذَ السَّيفَ صَقيلاً مُرهَفاًيأخُذُ الأبطالَ والبِيضَ الحِدادا
٢٩ظَلَّ يَسقيهِ وما أدراهُ هَلْكان سُمّاً ما سقاهُ أم شِهادا
٣٠كَرِهَ الحقَّ فلمَّا جاءَهُنَبذَ الحِقْدَ وأصفاهُ الودادا
٣١مِن حَديثٍ أنبأ اللّهُ بهِخيرَ مَن حدَّثَ عنهُ فأجادا
٣٢قال أسلمتُ لربّي وكَفَىبالسّبيلِ السَّمحِ دِيناً وَاعْتِقادا
٣٣إقرأ القرآن وَاتْبَعْ هَدْيَهُيا عُميرَ الخيرِ إنْ ذو الغَيِّ حادا
٣٤إنّهُ النُّورُ الذي يجلو العمَىإنّهُ السّرُّ الذي يُحيي الجمادا
٣٥أين يا صفوانُ ما أمّلتَهُأين ما حدَّثْتَ تَستهِوي السَّوادا
٣٦يا لها داهيةً طارتْ بهاأعْقُبُ الجوِّ وقد كانت نآدا
٣٧لا تَظنَّ الجودَ دَيْناً يُشْتَرىسَتَرى الجودَ المُصَفَّى والجوادا
٣٨سَتراهُ وادياً مِن نَعَمٍيُعجزُ الآمالَ سَعْياً وَارْتيادا
٣٩هُوَ من فَيضِ العُبابِ المرتمىيتقَصَّى الأرض مدّاً واطّرادا
٤٠الرسولُ السَّمحُ والمولى الذييَسَعُ الأجيالَ برّاً وافتقادا
٤١اقترحْ ما شِئتَ وَاطْمَعْ لا تَخفْمِن نَدى كَفَّيهِ نَقصاً أو نَفادا
٤٢حَبَّذا الموئلُ فيما تَتَّقِيمَن أذى الدّهرِ وما أعلى المصادا
٤٣سَببٌ للّهِ من يَعلقْ بهِلم يَخَفْ ضَيْماً ولم يَخْشَ اضطهادا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44219