انتقل إلى المحتوى
انضم

بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل

أحمد محرم
١بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِسُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِ
٢هُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّهولم يَرْضَ في جِدّ الكريهةِ بالهزلِ
٣شَهِدْتَ الوغَى تَبغِي على الضّعفِ راحةًلِنَفْسِكَ من حِقدٍ مُذيبٍ ومن غِلِّ
٤أفرعونُ إن تجهلْ فلن تَجهَل الوغَىفَراعينَها مِن ذي شَبابٍ ومن كَهْلِ
٥أصابَك فيها ما أصابَك من أذىًوفاتَك ما نالَ الرُّوَيْعِيُّ من فَضْلِ
٦رَماكُ مُعاذٌ قبله ومُعوّذٌوجاءك مَشبوباً حَمِيَّتُهُ تَغلي
٧سَقى السّيفَ عفواً من دمٍ لك طَيِّعٍفَمِن مُرتقَىً صعبٍ إلى مُسْتَقىً سَهْلِ
٨دَعِ الهزلَ يا ابْنَ الحنظليَّةِ إنّههو الجِدُّ كلُّ الجِدِّ لو كنتَ ذا عقلِ
٩هِيَ اللاّتُ والعُزَّى أضلّتْكَ هذِهِوزادتْكَ هذي من ضلالٍ ومن خَبْلِ
١٠مَضَى جارُك المأفونُ خَزيانَ وَانْقَضَتْحِبالُك فَانْظُرْ هل ترى الآن من حَبْلِ
١١لقد كنتَ ترجو أن ترى الهُبَلَ الذيرَضِيتَ به رَبّاً يَفوزُ ويَسْتَعْلِي
١٢أصبتَ ابنَ مسعودٍ سَناءً ورفعةًوباءَ عدوُّ اللّهِ بالخِزي والذُّلِّ
١٣فَخُذْ سَيْفَهُ ثم ارفعِ الصَّوتَ شاكراًفما بعدَ ما أعطاكَ ربُّك من سُؤْلِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44222