١دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُوقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُ ٢مَضَى العهدُ لا حربٌ تُقامُ ولاأذىًيُرامُ ولا بَغْيٌ عنِ الحقِّ صَارِفُ ٣لهم دَمهُم والدّينُ والمالُ ما وَفَوْافإن غَدروا فالسّيف وافٍ مُساعِفُ ٤سياسةُ من لا يَخدعُ القولُ رأيَهُولا يَزدهيهِ باطلٌ منه زَائِفُ ٥رَسولٌ له من حكمةِ الوَحْيِ عاصمٌومن نُورهِ في ظُلمةِ الرأيِ كاشِفُ ٦يُسالِمُ من أحبارِهم وسَراتِهمرِجالاً لهم في السّلمِ رأيٌ مُخالِفُ ٧يَغيظهُم الإسلامُ حتَّى كأَنَّماهُوَ الموتُ أو عادٍ من الخطبِ جَارفُ ٨إذا هَتَفَ الدّاعي بهِ اهْتَاجَ نَاقِمٌوأعْوَلَ مَحزونٌ وأجْفَلَ خائِفُ ٩إذا ما تَردَّى في الضّلالةِ جاهِلٌفما عُذرُ مَن يأبَى الهُدى وَهْو عَارِفُ ١٠يَقولونَ قَوْلَ الزُّور لا عِلَم عندَناكَفَى القومَ عِلماً ما تَضُمُّ المصاحفُ ١١لهم من سنَا التَّوراةِ هادٍ وللعَمىرُكامٌ على أبصارِهم مُتكاثِفُ ١٢دَنا الحقُّ من بُهتانِهم ورَمَى بهمإلى الأمدِ الأقصَى هَوىً مُتقاذِفُ ١٣عَنا ابْنَ أُبيٍّ من هَوى التّاج لاعجٌوطافَ به من نَشوةِ المُلكِ طائفُ ١٤جَرى راكِضاً مِلءَ العنانَيْنِ فانتحىله قَدرٌ ألقَى به وَهْوَ راسِفُ ١٥فما مِثلُه في مَشهدِ الإفكِ فارحٌولا مِثلهُ في مَشهدِ الحقِّ آسفُ ١٦ظُنونٌ يُعفّيها اليقينُ ودَولةٌمن الوهمِ تذروها الرياحُ العواصفُ ١٧يُهيبُ بأضغانِ اليهود يَشُبُّهاعَداوةَ قومٍ شرُّهم متضاعفُ ١٨وما بَرَحَ الحَبْرُ السَّمينُ يَغرُّهمويأكلُ من أموالِهم ما يُصادِفُ ١٩أعدُّوا له المرعىَ فَراحَ مُهبَّلاًكَظنِّكَ بالخِنزيرِ واتاهُ عَالِفُ ٢٠يَنوءُ بِجَنْبيهِ ويرتجُّ ماشياًإذا اضطربتْ منه الشَّوى والرَّوانفُ ٢١رَماهم بها عَمياءَ لم يَرْمِ مَعشراًبأمثالها أحبارُهُم والأساقفُ ٢٢فقالوا غَوى ابنُ الصّلتِ وانفضّ جمعهميُريدون كعباً وَهْوَ خَزيانُ كاسِفُ ٢٣رَمَى الصادقُ الهادِي لَفِيفَة نفسِهِبصداعةٍ تَنشقُّ منها اللّفائفُ ٢٤فأما لَبيدٌ فَاسْتعانَ بسحرِهرُويداً أخا هاروتَ تلك الطرائفُ ٢٥أعندك أن السّحرَ للّهِ غالبٌتأمَّلْ لبيدٌ أيَّ مهوىً تُشارِفُ ٢٦وَشاسُ بنُ قيسٍ هاجَها جاهليَّةًتَطيرُ لِذكراها الحلومُ الرَّواجفُ ٢٧يُقلِّبُ بين الأوسِ والخزرجِ الثَّرىوقد وَشجتْ فيه العُروقُ العواطِفُ ٢٨يُذكّرهُم يومَ البُعاثِ وما جَنْترِقاقُ المواضِي والرماحُ الرواعِفُ ٢٩غَلتْ نَخواتُ القومِ ممّا استفزَّهموراجعَهم من عازِبِ الرأيِ سالِفُ ٣٠وخَفّوا يُريدونَ القِتالَ فَردَّهمنبيٌّ يَردُّ الشَّرَّ والشّرُّ زاحِفُ ٣١دعاهم إلى الحُسنَى فأقبلَ بعضُهميُعانِقُ بعضاً والدُّموعُ ذوارِفُ ٣٢أتى ابنُ سلامٍ يُؤثِرُ الحقَّ مِلّةًوينظرُ ما تأتي النُّفُوسُ العوازِفُ ٣٣تسلّلَ يستخفي وأقبلَ قومُهوللؤمِ منهم ما تَضمُّ الملاحِفُ ٣٤فقيل اشهدوا قالوا عرفناه سيّداًتجلُّ مَساعيه وتعلو المواقفُ ٣٥هو المرءُ لا نأبَى من الدّينِ ما ارْتَضىولا نَدَعُ الأمرَ الذي هو آلِفُ ٣٦فلمّا رأوهُ خارجاً يَنطُق التيهي الحقُّ قالوا عاثِرُ الرأيِ عاسِفُ ٣٧ظننّا بهِ خَيراً ولا خيرَ في امرئٍأبوه أبو سُوءٍ على الشرِّ عاكِفُ ٣٨ظلمناهُ لم يُوصَفْ بما هو أهلُهفماذا له إن أخطأ الرُّشدَ واصِفُ ٣٩تَرَامَوْا بألقابٍ إذا ما تتابعْتتتابعَ شُؤبوبٌ من الذمِّ واكِفُ ٤٠أهاب أبو أيوب ردوا حلومكمأعند رسول الله تلقى المآزف ٤١وقال الرسولُ اسْتَشعِرُوا الحلمَ إنّمايَسودُ ويستعلِي الحليمُ المُلاطِفُ ٤٢أتُؤذونَ عبدَ اللّهِ أن يتبعَ الهُدىفيا ويحَهُ من مؤمنٍ ما يُقارِفُ ٤٣أهذا هو العهدُ الذي كان بينناأهذا الذي يَجْنِي العقيدُ المحالِفُ ٤٤تَولَّوا غِضاباً ما تَثوبُ نُفوسُهمولا تَرْعَوِي أحقادُهم والكتائِفُ ٤٥يُذيعونَ مكروهَ الحديثِ وما عَسىيقولون والفُرقانُ بالحقِّ هاتِفُ ٤٦إذا بَعثوا من باطلِ القولِ فتنةًتَلقّفها من صادقِ الوحيِ خاطِفُ ٤٧يُشايِعهُم في القومِ كلُّ مُنافقٍإلى كلِّ ذِي مَشنوءَةٍ هو دالِفُ ٤٨شَديدُ الأذى يُبدِي من القولِ زُخرفاًوكالسّمِّ منه ما تُواري الزَّخارفُ ٤٩زَحالفُ سُوءٍ ما يَكفُّ دبيبُهاوأهونُ شيءٍ أن تَدُبَّ الزّحالِفُ ٥٠أقاموا على ظُلمٍ كأنْ لم يكنْ لهممن العدلِ يوماً لا محالةَ آزفُ ٥١لكلِّ أُناسٍ يعكفون على الأذىمَعاطِبُ من أخلاقِهِم ومتالفُ ٥٢رُويدَ يَهودٍ هل لها في حُصونِهامِنَ البأسِ إلا ما تَظنُّ السّلاحِفُ ٥٣يَظنُّونَ أنْ لنْ يَنسِفَ اللّهُ ما بنواولن يثبتَ البنيانُ واللّهُ ناسِفُ ٥٤سَيلقَوْنَ بُؤساً بعد أمنٍ ونعمةٍفلا العيشُ فيّاحٌ ولا الظلُّ وارِفُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44224