الحرب أول ما تكون فتية
امرؤ القيسالشرح
13 مواضع- الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةًالحرب والظلام
- الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةًشابة جميلة، أي في أولها تبدو جذابة ومغرية
- الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةًفي بدايتها، تبدو الحرب شابة يافعة، قوية ومغرية، فيها نوع من الحماس والإثارة، كأنها تجربة مثيرة لا تخيف، بل تجذب الناس، خاصة الجهلة منهم. الشاعر يشبّهها بفتاة شابة جميلة.
- الحَرْبُ أَوَّلُ ما تكونُ فَتِيَّةًالشاعر يشبّه الحرب في بدايتها بأنها جميلة ومغرية، تجذب من لا يفكر بالعواقب، لكن لاحقًا تظهر حقيقتها القاسية والدموية.
- تَسْعَى بِزِيْنَتِها لكلِّ جَهُولِالشاعر يشبّه الحرب في بدايتها بأنها جميلة ومغرية، تجذب من لا يفكر بالعواقب، لكن لاحقًا تظهر حقيقتها القاسية والدموية.
- حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهااشتدت، واشتعلت بقوة، وزادت نارها، وبلغت أوجها بحرارة ولهيب شديد
- حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهابدأ لهبها يشتعل بقوة، وانطلقت نارها بقسوة وحرارة عالية
- حتى إذا اسْتَعَرَتْ وَشَبَّ ضِرَامُهالكن عندما تشتد الحرب، وتبدأ النيران تشتعل فيها بقوة، وتخرج عن السيطرة، تظهر حقيقتها المرعبة والمخيفة. كلمة "استعرت" تعني اشتدت وازدادت حماها، و"ضرامها" تعني نيرانها الملتهبة.
- عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ خَلِيلِلا تملك خليلًا، لا صديقًا ولا محبًّا، منبوذة لا يُؤنس بها ولا تُرغب
- عَادَتْ عَجُوزًا غيرَ ذاتِ خَلِيلِفتتحول من تلك الفتاة الجميلة إلى امرأة عجوز، مهملة، لا يحبها أحد، ولا يرغب أحد أن يكون معها. "غير ذات خليل" أي ليس لها محب أو صاحب أو من يأنس بقربها، لأنها فقدت كل ما كان يغري بها.
- شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْشمطاء: التي خالط شعرها بياض الشيب.
- شَمْطَاءَ جَزَّتْ رَأْسَهَا وَتَنَكَّرَتْتشبّه الحرب هنا بعجوز شابت (شمطاء)، وقُصّ شعرها، وتنكّرت أي تغيّر مظهرها وصورتها، بحيث لم تعد تُعرف كما كانت، بل أصبحت قبيحة المنظر ومثيرة للنفور. المراد هنا: فقدت كل زينتها وسحرها وانكشف قبحها الحقيقي.
- مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ والتَّقْبِيلِأصبحت هذه "العجوز" مكروهة بدرجة أن الناس لا يطيقون حتى أن يشموا رائحتها أو يقتربوا منها لتقبيلها. وهنا أقوى صورة للنفور: الحرب بعد أن تحرق وتدمر، تصبح شيئًا لا يطيقه أحد ولا يريد أن يتذكره حتى.
اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 44485