انتقل إلى المحتوى
انضم

ندمت ندامة الكسعي لما

الفرزدق
١نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ
٢وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنهاكَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ
٣وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمداًفَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ
٤وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِنديوَلا كَلَفي بِها إِلّا اِنتِحارُ
٥وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّتلَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
٦وَما فارَقتُها شِبَعاً وَلَكِنرَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ

اقرأ أيضًا لـالفرزدق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5165