انتقل إلى المحتوى
انضم

ولائمتي يوما على ما أتت به

الفرزدق
١وَلائِمَتي يَوماً عَلى ما أَتَت بِهِصُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ القَوارِعُ
٢فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ وَأَقصِريفَأَومُ الفَتى سَيفٌ بِوَصلَيهِ قاطِعُ
٣تَلومُ عَلى أَن صَبَّحَ الذِئبُ ضَأنَهافَأَلوى بِحُبشٍ وَهوَ في الرَعيِ راتِعُ
٤وَقَد مَرَّ حَولٌ بَعدَ حَولٍ وَأَشهُرٌعَلَيهِ بِبُؤسٍ وَهوَ ظَمآنُ جائِعُ
٥فَلَمّا رَأى الإِقدامَ حَزماً وَأَنَّهُأَخو المَوتِ مَن سُدَّت عَلَيهِ المَطالِعُ
٦أَغارَ عَلى خَوفٍ وَصادَفَ غِرَّةًفَلاقى الَّتي كانَت عَلَيها المَطامِعُ
٧وَما كُنتُ مِضياعاً وَلَكِنَّ هِمَّتيسِوى الرَعيِ مَفطوماً وَإِذ أَنا يافِعُ
٨أَبيتُ أَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍإِذا وَطُؤَت بِالمُكثِرينَ المَضاجِعُ

اقرأ أيضًا لـالفرزدق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5299