انتقل إلى المحتوى
انضم

لم أر جارا لامرئ يستجيره

الفرزدق
١لَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُكَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعا
٢رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُوَقَد يَمنَعُ الحامي إِذا ما تَمَنَّعا
٣فَشَمَّرَ عَن ساقَيهِ حَتّى تَطامَنَتأَنابيبُ نَفسي وَاِستَقَرَّت بِها مَعا
٤بِهِ حَطَمَ اللَهُ القُيودَ وَأومِنَتمَخافَةُ نَفسٍ طومِنَت أَن تَفَزَّعا
٥كَمَنعِ أَبي لَيلى عِياضَ بنَ دَيهَثٍعَشِيَّةَ خافَ القَومُ أَن يَتَمَزَّعا
٦فَما يَحيَ لا أَخشَ العَدُوَّ وَلا أَزَلعَلى الناسِ أَعلو مِن ذُرى المَجدِ مَفرَعا
٧جَزى اللَهُ جاري خَيرَ ما كانَ جازِياًمِنَ الناسِ جاراً يَومَ بِنتُ مُوَدِّعا

اقرأ أيضًا لـالفرزدق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 5313