انتقل إلى المحتوى
انضم

لاح الهلال فما يكاد يرى

ابن الخياط
١لاحَ الْهِلالُ فَما يَكادُ يُرىسُقْماً كَصَبٍّ شَفهُ الْخَبْلُ
٢كَالْفِتْرِ أَوْ كَالْحَجْلِ قَدْ فَتَحَتْمِنْهُ الْكَعابُ لِتَدْخُلَ الرِّجْلُ
٣وَالزُّهْرَةُ الزَّهْراءُ تَقْدُمُهُفِي الْجَوِّ وَهْوَ وَراءَها يَتْلُو
٤كَالْقَوْسِ فُوِّقَ سَهْمُها فَبَدامُتَأَلِّقاً فِي رَأْسِهِ النَّصْلُ

اقرأ أيضًا لـابن الخياط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60617