انتقل إلى المحتوى
انضم

كم سما لي بحسن رأيك جد

ابن الخياط
١كَمْ سَما لِي بِحُسْنِ رَأْيِكَ جَدُّوَصَاف لِي بِفَيْضِ كَفِّكَ وِرْدُ
٢وَتَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادٍكَتَوالِي الْحَيا يَرُوحُ وَيَغْدُو
٣فَاجِئاتٌ فَلَيْسَ يُعْدَمُ بَذْلٌمِنْ نَداها وَلَيْسَ يُوجَدُ وَعْدُ
٤ثِقَةَ الْمُلْكِ لَيْسَ فِي الْحُكْمِ جُوْرٌمِنْكَ يَوْماً وَلَيْسَ فِي الْجُودِ قَصْدُ
٥رُبَّ بِرٍّ فِي إِثْرِهِ مِنْكَ بِرٌّبَعْدَ رِفْدٍ فِي طَيِّهِ مِنْكَ رِفْدُ
٦كُلَّ يَوْمٍ جُودٌ أَتِيٌّ وَمَعْرُوفٌ فَتِيٌّ وَنائِلٌ مُسْتَجِدُّ
٧كُلُّ أَيّامِ حُبِّكَ الْجُودَ وَصْلٌمُسْتَمِرٌّ وَالْحُبُّ وَصْلٌ وَصَدُّ
٨كَرَمٌ لا أَبِيتُ إِلاّ وَلِي مِنْهُ عَلَى ما اقْتَرَحْتُ زادٌ مُعَدُّ
٩أَعْجَزَ الْحَمْدَ وَالثَّناءَ فَلَمْ يَنْهَضْ ثَناءٌ بِهِ وَلا قامَ حَمْدُ
١٠وَمِنْ الْعَجْزِ أَنَّ شُكْرِي نَسِيءٌكُلَّ وَقْتٍ وَأَنَّ بِرَّكَ نَقْدُ
١١أَيْنَ عُذْرِي إَذا اسْتَزَدْتُكَ جُوداًلَمْ يَدَعْ خَلَّةً لَدَيَّ تُسَدُّ
١٢غَيْرَ أَنِّي أَدْعُو نَداكَ إِلى يَوْمٍ بِهِ زادَ فِي عَبِيدِكَ عَبْدُ
١٣وَلَعَمْرِي ما كانَ يَخْرُجُ نَجْلٌعَنْ قَبِيلٍ أَبُوهُ فِيهِمْ يُعَدُّ
١٤وَلأَنْتَ الأَوْلى بِعَبْدِكَ مِنِّيكُلُّ مَوْلىً بِعَبْدِهِ مُسْتَبِدُّ

اقرأ أيضًا لـابن الخياط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60696