انتقل إلى المحتوى
انضم

سقاني بعينيه شبه التي

ابن الخياط
١سَقانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتيبِكَفَّيْهِ هذا الأَغَنُّْ الرَّشِيقُ
٢فَلمْ أَدْرِ أَيُّهُما الْمُسْكِرِيوَأَيُّ الشَّرابَيْنِ مِنْهُ الرَّحِيقُ
٣بَدا فِي قَباءٍ لَهُ أَخْضَرٍكَما ضَمِنَ النَّوْرَ رَوْضٌ أَنِيقُ
٤وَقَدْ أَسِيَ الدُّرُّ مِنْ ثَغْرِهِوَأُخْجِلَ مِنْ وَجْنَتَيْهِ الشّقيقُ
٥فَما كِدْتُ مِنْ سَكْرَتِي أَنْ أُفِيقَوَكَيْفَ يُفِيقُ الْمُحِبُّ المَشُوقُ
٦عَلَى كَبِدِي مِنْهُ بَرْدُ الرِّضىوَإِنْ كانَ فِي الْقَلْبِ مِنْهُ الْحَرِيقُ
٧وَلَسْتُ بِأَوَّلِ ذِي صَبْوَةٍتَحَمَّلَ فِي الْحُبِّ ما لا يُطِيقُ

اقرأ أيضًا لـابن الخياط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60708