انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليت أن يدي شلت ولم يرني

ابن الخياط
١يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِيخَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَدا
٢وَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِيأَحَلَّهُ الدَّهْرُ مِنِّي الرُّوحَ وَالْجسَدَا
٣بَلْ لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ خَلْقاً وَإِذْ قَسَمَ الْحَياةَ قاسِمُها لي قَصَّرَ الأَمَدا
٤فَالْمَوْتُ أَرْوحُ مِنْ عَيْشٍ مُنِيتُ بِهِوَلَمْ يَعِشْ مَنْ تقَضّى عَيْشُهُ نَكَدا

اقرأ أيضًا لـابن الخياط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 60744