١يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُها ٢سَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةًتَوالى حَياها وَاسْتَطارَتْ بُرُوقُها ٣وَكَمْ كُرْبَةٍ نادَيْتُ جُودَكَ عِنْدهافَما رامنِي حَتّى تَفَرَّجَ ضِيقُها ٤وَمَكْرَمَةٍ وَالَيْتَها وَصَنيعَةٍزَكَتْ لَكَ عِنْدِي حِدْثُها وَعَتِيقُها ٥مَناقِبُ إِنْ تُنْسَبْ فَأَنْتَ لَها أَبٌوَعَليْاءُ إِنْ عُدَّتْ فَأَنْتَ شَقِيقُها ٦وَوَلَّيْتَها نَفْساً لَدَيْكَ كَرِيمَةًتَبِيتُ أَغارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 60779