انتقل إلى المحتوى
انضم

عوجا على طلل الخزاعا خلان

الكيذاوي
١عوجَا على طلل الخزاعا خلّانعربي العبيلة شرقي رأس علانِ
٢وحيث مغنى اللوى والأبرقين لنامعاهد لثمين الأثل والبانِ
٣ومن طويلع رقم السَّفح قد دثرتطمساً معاهده من بعدِ قحطانِ
٤رسم تغيِّره الأرياحُ مذ همرتبه أصائل من غدقٍ وتهنانِ
٥تحسبه من خلال المزن صائبهتطمي معالم أطلالٍ وغيطانِ
٦فاض المجلجل قد حاق الرسوم وقدهاض الملثُّ على ربعٍ بمرنانِ
٧أقول ولم يبق لي من بعدِ ساكنِهإلّا مراتعُ من وحش وصيرانِ
٨ربعٌ لجاريةٍ حوراءَ غانيةٍحوريّة جُعلت في خَلقِ إنسانِ
٩غيداءُ ساميةٌ ريداء ضاميةٌهيفاءُ ناميةٌ تسمو بأخدانِ
١٠بيضاءُ عاليةٌ تزهو بغاليةٍبضَّاء طاليةٌ من عطرِها القانِ
١١غنجاً معطّفة روحا ملطَّفةظميا مهفهفة في عطفِ وهنانِ
١٢حسناً عواجبُها حمرا رواجبُهاترمي حواجبُها من سهم إنسانِ
١٣وضَّاحُ مغرقُها من فوق مفرقِهاكالشمس مشرقُها ضوءٌ بلمعانِ
١٤لعسا ملاثمها سلساً ملاهمهامُلساً ملازمُها تاهت بإحسانِ
١٥رخصاً حقائبها أعلى حزايقهافاحت حدائقها من عترِ قُنوانِ
١٦في فرعها غسقٌ في خدِّها فلقٌفي ثغرها دلق تزهو بألحانِ
١٧زانت سوالفها منها رفارفهافعما روادفُها أحقاف كُثبانِ
١٨وسناء مقلتها حسناء وجنتهاحببا برشفتها من كأس نشوانِ
١٩ظنّت براقعها منها مقانعهاتخفو مصانعها جلباب صنعانِ
٢٠لفَّت مآزرها منها موازرهاهانت خواصرها من كشح ظمآنِ
٢١دُهماً ذوائبها غنماً ترائبهاتهوى حبائبها عهدي برضوانِ
٢٢في خَطوِها رسل في مشيها كسلٌألفاظها عسلٌ ريّا بألبانِ
٢٣في خدِّها لهبٌ في صدرها ذهبٌبخالها عجبٌ ينمو برفعانِ
٢٤في كشرِها ضمرٌ في قدِّها سمرٌأزهارها ثمرٌ يزهو برمَّانِ
٢٥في عينها وجلٌ في خدِّها خجلٌفي جيدِها زجلٌ يسمو بأريانِ
٢٦في حليها سطر في جعدِها عطرٌأرضابُها مطرٌ بالغصنِ والبانِ
٢٧كافورُها عرقٌ منظومها ورقٌسربالها سرق في برد كتَّانِ
٢٨جلَّت مراتبها لمَّا أعاتبُهاقولي ترايبها جودي بلقيانِ
٢٩عهدي بها سمحت وصلي وقد منحتما خلتُها جنحت صدّاً بهجرانِ
٣٠أيَّام تسعدني منها وتوعدُنيفالآن تبعدني عنها وتنساني
٣١قالت تنبّه لي إن كنت ذا مهلٍلا تغترر جهلي تغرو بنقصانِ
٣٢فاِعلَم ترى حَسبي يكفيك عن نسبيهل تعرفنَّ أبي من زيدِ كهلانِ
٣٣فقلت اِسمعي ممّا أقول وعيهل تعلمي فرعي من آل عدنانِ
٣٤وَمن كنانة لي أصلاً ومن مضروقُرب آل رسول اللَه قربانِ
٣٥محمَّد فصلاة اللَه تختمهتُهدى رسالته للإنس والجانِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73515