انتقل إلى المحتوى
انضم

غاداك من ريم الحيا صحويها

الكيذاوي
١غاداك من ريم الحيا صحويهامتساجلاً في قطرهِ وعشيّها
٢وسقاك منبجسَ العزالي واكفاًهطلاً وأولاك الملثّ وليّها
٣وَسحائب تَسقيكها من دمنةيُشجي القلوب دنيّها وقصيّها
٤مَن لي بطاوية الحشا من بعدماسارت تجوب بها القفار مطيّها
٥خودٌ مُحيَّاها حكَى شمسَ الضُّحىوَحكى حنادس ليلها ليليّها
٦ورديَّةُ الخدِّ المورّد يستبيبالحسنِ منه عقولَنا ورديّها
٧صفر الوشاحِ حوى الجمان دقيقهاوجليلها وضعيفها وقويّها
٨كم نلت منها ما اِشتهت نفسي ولملي طاب منها في الوصالِ شهيّها
٩أيّام لم تمطر سحائب صبوتيإلّا اِنثنى بوليِّها وسميّها
١٠وَشبيبتي عندَ الحسانِ شفيعتيومشاربي لا يستحيل مريّها
١١فالآنَ قَد ذهبت وولَّت واِنقضتمنها البشاشةُ واِضمحلَّ هنيّها
١٢ما لي وللأحداث ليسَ بمنثنيعن قرعِ سنّي فحلُها وخصيُّها
١٣تَمضي ويمضي عند ذاك غويُّهاورشيدُها وسعيدُها وشقيُّها
١٤وحوادثٌ ليس وصيُّهامنها قدماً وليس نبيّها
١٥وبعيدة الأرجاءِ لا شرقيّهاتدري نهايته ولا غربيّها
١٦يهدي العريف بكلِّ فجٍّ مجهلمنها إلى إنسيِّها وجنيها
١٧أسري بها وأشيمُ برق مخايليهمي بيشبوبِ النوال حنيّها
١٨برقٌ تألَّق من عرار فاِغتنتمنه العفاةُ فقيرها وغنيّها
١٩ما في مبالغة العُلا عجميُّهايوماً يطاولُه ولا عربيُّها
٢٠وإذا النفوسُ إلى المطامعِ قادَهاطبعٌ من الشهواتِ فهو أتيّها
٢١وإليك محكمةً تبيتُ بحبِّهلفتىً يبيت الليل وهو يحبُّها
٢٢ينحو بها جهة الحجا نحويُّهاوتفيد سامعَ لفظِها لغويُّها
٢٣لم يهدها غيلانه لبلالهأبداً ولم يَسبق بها أمويُّها

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73518