١زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولاوأنجمُ الليل تحمي الأعينَ الحولا ٢وللثريَّا ترى في الجوِّ ثجثجةًتظنُّها في أقاصي الجوِّ قنديلا ٣فكان لي طبعُها في مضجعي قدراًينهاجُ بالحتفِ مَقدوراً ومرسولا ٤مَن لي بسعدى وقد حثّ الحداةُ بهاللبينِ في سيرِها العيسَ المراسيلا ٥بانَت ولا عنق مالت إلى عنقٍولا يدٌ صافحت لثماً وتقبيلا ٦آها وآها وكم لي صار من أسفٍلو كنت منها لثمتَ الثغرَ معسولا ٧كحلاء قد نجلتها كلّ جادلةٍطرفاً غضيضاً بسحر الحسن مكحولا ٨يُجاذبُ الخصرَ تحت الدِّرعِ دعص نقاًمنها على رأس أنبوبينِ محمولا ٩تَشكو سواعدها منها أساورهاضيقاً وقد ملأ الساق الخلاخيلا ١٠تَفترُّ عن مبسمٍ عذبِ الرضاب حكىأقاحَ روضٍ بصوبِ المزن مهطولا ١١ثغر تعلَّل بالمسواكِ تحسبهُمِن بعد رقدتها بالمسكِ معلولا ١٢ما كان منها أمانيها وموعدهابالوصلِ إلّا أباطيلاً وتضليلا ١٣يا آل نبهان ما لي لا أرى لكمُندّاً ويا سادة الأملاكِ تعويلا ١٤هل سرَّكم أنّني مِن بينكم رجلٌلا أَرتجي أملاً منكم ولا سولا ١٥وأن أخيب ونهج النجح متَّسعمن كلِّ ما كان منكم قبل مأمولا ١٦إِن كان يصلحُ تأخيري لكم فلقدرضيته فاِنظروا ما كان مجهولا ١٧أَلا خشيتم عليَّ الآن من حسدٍلو تعقلون الّذي لي كان معقولا ١٨تَحاسدت قبلُ للصِّدِّيق إخوتُهأخاً لم يحتمل قابيلُ هابيلا ١٩إن كنتم لي على ما كنت أعهدهلا تسمعوا فيّ هذا القال والقيلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73521