انتقل إلى المحتوى
انضم

أبعد الخليط ترى الأثل أثلا

الكيذاوي
١أَبعدَ الخليطِ تَرى الأثل أثلاكما كنتَ تعهد والرَّملَ رملا
٢طلول تفّقٌ نزّالهاوما اِجتمعوا مدَّة العشر شملا
٣إِذا وعدوك النَوَى والرحيلَ هزلاً فلا تجعل الهزلَ هزلا
٤تَولّوا فسارَ على إثرهمغداةَ التفرّق صبري وولّى
٥أَلا اِرفق بمن لمتَ يا لائميوقلِّل من اللَّومِ فالصَّبر أقلى
٦عذابُ الهوى عندَ أهلِ الهَوىفما كانَ أعذب طعماً وأحلا
٧وكحلاء أضحى لأجفانهاعن الكحلِ مستطرف السِّحرِ كحلا
٨جراحاتُها في الحشا أصبحتغداةَ العتاب من البخلِ بخلا
٩تجلَّت فلاحت كشمسِ الضّحىأو البدرِ في الحُسنِ لمّا تجلِّى
١٠توشَّح من حجلها خصرهاوتدني الوشاح على الساقِ خجلا
١١أجودُ وأَهوَى ولم تقضنيعلى ذاكَ إلّا صدوداً وبخلا
١٢مموَّهة الوعدِ في وعدهافلا الهجر هجراً ولا الوصل وصلا
١٣ولمّا رمتني أكفُّ الزمانِبسهمِ الحوادثِ جهراً وختلا
١٤رحلتُ من العيس عيديّةإلى العيد تنسب فرعاً وأصلا
١٥وأشحذت عزماً لحدّ السرىوودَّعت داراً وجاراً وأهلا
١٦وقلتُ لها يمِّمي واِقصديوجدّي المسير لأرض بهلا
١٧عسى من فلاحٍ أرى غُرَّةًبعيني وألثم كمّاً ونعلا
١٨وأقضي هنالك من واجب الززياراتِ والوصلِ فرضاً ونفلا
١٩وَأكرعُ في حوضِ نعماه ليبحسب الإرادة نهلاً وعلّا
٢٠فتىً كم أفاد وأسدى وكمتحمَّل من معظم الأمرِ ثقلا
٢١وألحَقني عنده نعمةًوقلّدني منه مَنّاً وفضلا
٢٢وقرَّبني بين جلّاسهِوأجلسني في المعالي محلّا
٢٣متى تسألن عنه مُستخبراًتجده المليكَ الأعزَّ الأجلّا
٢٤تحيط الأقاليمَ أقلامُهوتوضح آفاقها منه عدلا
٢٥وكم للضلالة من خيمةٍطواها كطيِّ السِّجلِّ السِّجلَّا
٢٦فمن في الأنامِ اِصطفى غيرَهُفلا غرو فيمن عن الرُّشدِ ضلَّا
٢٧فأصحابُ موسى لَدى السَّامريي قَد عبدوا في الضلالةِ عجلا
٢٨أيا أرحبَ الناسِ بحبوحةًويا أحمدَ الناسِ قولاً وفعلا
٢٩نسخت بعدلكَ جورَ العدَافأضحى بهم شربهم مضمحلَّا
٣٠وأنش فيهم غداةَ اللقىسحائب يمطرنَ خيلاً ورجلا
٣١فلمَّا اِرجحنّت همى ودقهافأضحت تسحُّ الأسيّة وبلا
٣٢فكنتَ سليمانَ في جندِهوكانوا لمجتمع النّمل نملا
٣٣فألبست شامسهم بعدمااِستحقُّوا من الذلِّ قيداً وغلَّا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73522