انتقل إلى المحتوى
انضم

خل الكئيب يقاسي ما يقاسيه

الكيذاوي
١خلِّ الكئيبَ يقاسي ما يقاسيهِويسبل الدَّمع قطرا من مآقيهِ
٢لا تلحه إن بكى أو حنَّ من ولهٍودعه يرسبُ وجداً في ملاهيهِ
٣وليس إن صدَّ عن هاديه من عجبفالصبُّ ليس يرى هاديه هاديهِ
٤صبٌّ على ظهرِ نضو الغيّ مركبُهوالوجدُ قائدُه والشوقُ حاديهِ
٥لم يبق من روحِه إلّا حشاشتهتردَّدت منه في أقصى تراقيهِ
٦يميتهُ في هواه هجرُ قاتِلهوالوصل بعدَ خروج الرّوحِ يحييهِ
٧يا صاحبيَّ اِنظراني ساعةً وقِفالي في مقامٍ تعفَّى بعدَ أهليهِ
٨ربعٌ نحيّيه إجلالاً لمن وجدتأيدي المطيِّ به أن لا نحيِّيهِ
٩عَهدي به وظباء القفر ناصبةمنهنّ للأسد أشراك الهوى فيهِ
١٠وَكَم قد سحبت به ذيلَ الشبابِ وقدجرَّرت فيه بأذيالٍ لساميهِ
١١وَكم سحبت به ذيلَ الشبابِ وكمجنيتُ غصنَ الهَوى فيهِ وغانيهِ
١٢أيَّام روض الصِّبا خضر شقائقُهموشيّة بالبها منه حواشيهِ
١٣عصرٌ مضى وتقضَّى طيب لذَّتهما كان أحلى وما أبهى لياليهِ
١٤أفدي الحبيبَ الّذي نحوي سرى سحراًكأنَّه البدرُ وافى في تجلِّيهِ
١٥أفديهِ من زائرٍ جاء الخيالُ بهمن بعدِ طولِ الجفا أفديهِ أفديهِ
١٦زارت سعادُ وشهبُ الجوِّ شاخصةبأعين ناظراتٍ في دياجيهِ
١٧وأقبلت لي تهادى في مجاسدهابمنظرٍ مكتسٍ بالحسنِ عاريهِ
١٨أبدَت عتاباً على طولِ النَوى ولهالفظ يحاكي لبالبها لباليهِ
١٩فقمتُ ألثمُ صدغَها ومبسمَهاوأحتسي عسلاً عذباً لجانيهِ
٢٠فَجال ماء الحيا في وجهها خجلاًواِصفرّ لوناً بتوريد وتمويهِ
٢١وجه تضاحك فيهِ الدُّرُّ مبتسماًما بين أبيضه حُسناً وقانيهِ
٢٢فالجلّنار يناغي غضَّ نرجسهورائق الورد دانٍ من أقاحيهِ
٢٣غيداء ليِّنة الأعطاف مائسةكأنّها غصن بان في تثنِّيهِ
٢٤لا زلت أصبو إليها ما حييتُ كمايصبو فلاح إلى إكرامِ عافيهِ
٢٥متوَّج في اِرتكاب المشكلات حظيبأوَّلِ الحمدِ عن سعي وتاليهِ
٢٦رقا مراتبَ من سمك العُلا وسمتبه سماءُ المعالي في معاليهِ
٢٧وصار في رتبةٍ شمَّاء عاليةٍما في نهايتها خلق يباريهِ
٢٨نورٌ تصوَّر في إجلالِه بشراًسبحانَ باريه بل سبحانَ باريهِ
٢٩يا أَيُّها الملكُ القرمُ الهمامُ ومنخطَّت له الحمدَ والعليا مواضيهِ
٣٠ملكٌ تفرَّد في عزٍّ تفرَّد فيما قَد تكسَّبه والمجد ثانيهِ
٣١أفقه لمن قد حباك النَّظمَ متَّسقاًتُنبي بصفوِ الحجا منه معاليهِ
٣٢قد جاءَ يقطعُ آفاقَ البلادِ إلىأن لوَّحته الذَواري في مواهيهِ
٣٣وصارَ عن أفرخٍ والكلّ من ولهٍمتيَّم القلب غمر الشوقِ ظاميهِ
٣٤والدَمع منه ومنهم واكف هتنٌمسترسلٌ بينهم لم يرقَ جاريهِ
٣٥حتّى أتيت لهم أمٌّ تعلّلهمإلّا بإسمك إذ ظلَّت تصدِّيهِ
٣٦فعلَّلتهم بذا كانت تعلّلهموقد شجا قلبها بالوجدِ شاجيهِ
٣٧وبشَّرتهم بما كانت تؤمِّلهمنكَ الغداةَ وما كانت ترجِّيهِ
٣٨فاِنعم له منك بالفسحان في عجلٍواِقضِ مآربَه واِصدق أمانيهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73525