انتقل إلى المحتوى
انضم

لمن طلل ثوى فيه البلا

الكيذاوي
١لمن طلل ثَوى فيهِ البلا فشجاك عافيهِ
٢سفت في سوحِه مورُ الثثَرى أيدي سوافيهِ
٣وسحَّت دَمعَها هطلاًبمغناه سواريهِ
٤وَقفت بهِ على شرعِ الهَوى وجداً أحيِّيهِ
٥وظلت بهِ أكفكفُ ماءَ أجفاني وأذريهِ
٦فَلَم أُبصر به بعد الملا إلّا أثافيهِ
٧وَأطحل هامداً في الرَّبعِ تذروه ذواريهِ
٨مقامٌ من حبيبٍ أقفرت منه مغانيهِ
٩وحالت دونَ ملقاهُ الفراسخُ من مواميهِ
١٠حبيبٌ طال في هجريوفي قطعي تماديهِ
١١أعاربة من الآرامِ أعينها جواريهِ
١٢ألذُّ من المدامِ جَناًمقبّلة لجانبهِ
١٣غزالٌ إن رعى فقلوبنا أبداً مراعيهِ
١٤طلبتُ الوصل منه فصددَ عَنّي في تجافيهِ
١٥فيا طوبى لمَن يحظىبرشفِ الظلم من فيهِ
١٦يُجافيني فأطلبهُويُبعدني فأدنيهِ
١٧أَقولُ للائمي قد لامَني فيما أقاسيهِ
١٨يجدِّد لي الهوى ويظنن ذلك منه يبليهِ
١٩ويغنيني من الأشواقِ ما هو ليس يغنيهِ
٢٠رويدك في الملامِ فإننَ سمعي ليس واعيهِ
٢١ودَع صبّاً عنان هواه ليس اللَّومُ يثنيهِ
٢٢وَيا عجباً لعاذل مدنفٍ قَد ظلّ يلحيهِ
٢٣وَليس إلى الرَشادِ ملام لائمهِ بهاديهِ
٢٤يُفنّده وواديهِهنالك غير واديهِ
٢٥وأوطف مسبلٌ وكفتبأدمعِها مآقيهِ
٢٦ملثّ يسمن الآمالَ ضاحكُه وباكيهِ
٢٧إذا جرت الصبا في وجههِ اِنهلَّت عزاليهِ
٢٨يحاكي جود حمير فيتتابعهِ لعافيهِ
٢٩مليك في سماءِ الفخرِ ما أحدٌ يُساميهِ
٣٠فَما كعب بن مامة فيسماحته يباريهِ
٣١ولا في حلبةِ العليا اِبن ذي يزنٍ يحاذيهِ
٣٢يقصِّر عنه في الدَّرجاتِ حارثةٌ وهانيهِ
٣٣هزبر لم تكن غاباتهُ إلّا عواليهِ
٣٤وبدر هُدى وما هالاته إلّا نواديهِ
٣٥رَمى الأعدا ببحرٍ قدطما في البرِّ طاميهِ
٣٦وَبحر يلتطمن بمحكمِ الماذي أواديهِ
٣٧وَترمي بالأسودِ أسوده فيه مذاكيهِ
٣٨أَلا يا من أقرَّت بالفخارِ له أعاديهِ
٣٩وَمَن بالفضلِ منه أقررَ حاضرُه وباديهِ
٤٠جرت لك باِكتسابِ الحمدِ عن قدر حواريهِ
٤١وَدونك من فتىً قد هامَ في وادي معانيهِ
٤٢قَريضاً محكماً كالدُّررِ قد سَلُست قوافيهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73526