قف واسأل السفح سفح الرمل والبانا
الكيذاوي١قِف واِسألِ السفحَ سفحَ الرملِ والباناعنِ الفريقِ الّذي مِن سوحهِ بانا ٢وَاِستخبر الربعَ عن سكّانِ عرصتِهِوعن سعاد وما كانوا وما كانا ٣بانت مع الظاعنِ الغادي غداة غداحاديهمُ يتبعُ الأظعان أظعانا ٤غيداء واضحة الخدّين قد كُسيتمنَ الشبابِ غضاراتٍ وريعانا ٥تُبدي محاسنها منها إذا سفرتْحسناً لأفئدة الرائينَ فتّانا ٦درمٌ مرافقها كم ظلَّ دملجهامن فعمِ ساعِدها الملآن ملآنا ٧يا حبَّها حبَّها من غادةٍ سلبتمنّا قلوباً وألباباً وأذهانا ٨ترمي القلوبَ بسهمٍ كلَّما نظرتبالطَّرفِ أو رقرقت لحظاً وأجفانا ٩ما إن رنت قِبَلي إِلّا وقد تركتقلبي لجيشِ الهوى والوجدِ ميدانا ١٠وهاتف ساجعٌ باللَّحنِ أرَّقنيلمَّا سمعتُ له سجعاً وألحانا ١١شدوا ومرّ النسيم الذارياتِ بهيميل من مائسِ الأغصانِ أغصانا ١٢ليت الرِّياحَ السَّواري أنشدت خبراًعن أهلِ نعمٍ وعن نعمٍ ونعمانا ١٣وعن ديارٍ بها كنَّا نغازل مِنغزلانِها البيضِ كالغزلانِ غزلانا ١٤يا نفس لا ترغبي في كلِّ ذي سندٍيصيرُ منه جزيلُ الربحِ خسرانا ١٥ما كلُّ نارٍ كنار كانَ آنَسهامن جانبِ الطُّورِ موسى بن عمرانا ١٦ولا نباهة في الدُّنيا منبهةإلّا نباهة نبهان بن قحطانا ١٧بحرٌ ولو شاب بحر النيل نائلهلكان في البرِّ كالطُّوفانِ طوفانا ١٨ترى السماحةَ للوفَّاد إن نزلواكالفرضِ فرضاً وكالأديانِ أديانا ١٩غيثٌ ولكنَّه لم يهمِ وابلُهإلّا لجيناً لعافيه وعقيانا ٢٠وجازر لم يكن يوماً فرائسهُإلّا كماة لدى الهيجاءِ فرسانا ٢١أحيت رياستُه في الملكِ عدلَ أبيحفصٍ فكانت لنا أمناً وإيمانا ٢٢يا أفصحَ الناسِ ألفاظاً وأسمحهمكَفّاً وأعظمهم في قدرِهِ شانا ٢٣خُذ من مقالِ فصيحٍ قد أتاك بماتنسيكَ ألفاظهُ ألفاظَ سحبانا ٢٤إنّي اِمرؤٌ لست أهدي الذرَّ في طمعٍإلّا لأربابهِ إن عزَّ أو هانا ٢٥لولاك ما جئت أطوي المجهلاتِ ولافارقتُ أهلاً وأولاداً وأوطانا ٢٦واِلبس برودَ الثنا في كلِّ مرتبةٍواِسحب منَ الحمدِ أذيالاً وأردانا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73529