انتقل إلى المحتوى
انضم

شمس من البيض بالهجران تؤذيني

الكيذاوي
١شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذينييُميتني هجرها والوصلُ يُحييني
٢أَهنا الحياة إذا قارنتها ولقدأَرى الشقا في حياتي إِذ تُجافيني
٣فسهمُ أعينها في القلب يُؤلمنيوَريقُ مَبسمها في الرشف يشفيني
٤يا عاذِلي في هَواها لو يصيبك مالقيت أبكاك ما قد كان يُبكيني
٥تَلومني أنتَ جهلاً في الغرام وماسمعي معي فليس قد كنت تلحيني
٦وَكيفَ أفهم ما صرّحت من عذلٍوفي ضميري هوى سعدى يُناجيني
٧لَولا الهوى ما غدا المجنونُ يغزل فيليلى ولا كان من ليلى بمجنونِ
٨أَنا العليلُ ولكن لم أجد أبداًلي غيرها من طبيبٍ لي يداويني
٩وَلو طور سينا يلقى ما تأوّبنيلاِندكَّ ممّا أُلاقي طور سينيني
١٠يا حبّذا أرض يبرين وساكنهاوحبّذا ما أتى من أرض يبرينِ
١١تهدي أريجّ الخزاما والعرار لناونحن في ظلِّ عيشٍ غير ممنونِ
١٢والجوُّ صاحَ والعذر طافحةورائقُ الروضِ مهتزُّ الأفانينِ
١٣وَالشمسُ ملقيةٌ ثوبَ البهاء علىنورٍ من الروض غبّ الغيث مدجونِ
١٤وَالطلّ في أعين الأزهار مجتمعٌكالدمعِ مجتمع في أعين العينِ
١٥وساجدات قطعنَ المجهلات بناغرث حقائبها صهب العثانينِ
١٦يحملنَ درّ قريضٍ جلّ ذلك عندرّ نفيس من الأصداف مكنونِ
١٧حتّى قَدمن بنا بعد الكلال علىأعزّ أروع زاكي الوجد ميمونِ
١٨على المظفّر فاِنهلّت سحائبهُبِالمكرماتِ ولم يظنن بمظنونِ
١٩بهِ ينالُ المعالي كلّ ذي شطبوكلُّ سرد من الماذي وموضونِ
٢٠كَم في الوغى جدّل الأعدا بصارمهِكأنّه حيدر في يوم صفّينِ
٢١تاج المفاخر طلّاع المنابرِ غففار الحرائرِ سلطان السلاطينِ
٢٢يا مَن شأى وتناهى طلق غايتهميدانه سابق شأو الميادينِ
٢٣إِن أنتَ جازَيت أملاك البلاد علىكنتَ الجواد وكانوا كالبراذينِ
٢٤إِن كنت أنفقتَ ما تحويه من سبدٍفاِنعَم فما أنت في العليا بمغبونِ
٢٥كَم منزف ماله يأوي خزائنهوأنت مالُك ملقى غير مخزونِ
٢٦وَلا يزين الفتى مالٌ يحوط بهبخلٌ ولو كان ماله مال قارونِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73531