انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل رأت عيناك للحي أظعانا

الكيذاوي
١أَلا هَل رَأت عيناك للحيِّ أظعانابعثنَ لنا يوم التفرّق أشجانا
٢ظغائن لا زالت تكنّ ستورهاجآذر بيضا كانسات وغزلانا
٣تحمّلن من أطلالهنّ الّتي حوتمعاهدها من نازل الحيّ قطّانا
٤منازل عنها ليس يسلو بغيرهاولم تنكر لنا بعد الأحبّة سكّانا
٥وَكَم رأينا من قبل في ملّة الهوىزيارتها فرضاً عليه وأديانا
٦وَلولا اِختلاسات الوداع لأهلهاغداةَ النوى والبين ما كان ما كانا
٧لعمري لئن بانَ الفريقُ فما نأىهنالك من سوداء قلبي ولا بانا
٨وَإِن برحت أوطانُ سعدى وأهلهافإنّ لها بينَ الجوانحِ أَوطانا
٩ثَنا عطفها سكرُ الشباب وزهرهكما هزّ سكر الخمر في البرد نشوانا
١٠إِذا خطرت في المشيِ ماست فأخجلتبلطف تثنّيها من البان أغصانا
١١شَكت أزرها أردَافها مثل ما شكتخلاخلها كعباً من الساق ريّانا
١٢مَحاسنُها تُبدي من الحسنِ نرجساًوَورداً وتفّاحا وطلعاً ورمّانا
١٣وَلَم أنسَ يومَ البينِ عهداً وموقفاًلَبثتُ بهِ بعد التفرّق حيرانا
١٤إِذا ما منعنا الوجد لفظاً ومنطقاًجَعلنا مسيل الدمع لفظاً وعنوانا
١٥تقولُ أَيُنسيك الترحّل عهدناوَيسليكَ عنّا البين حيناً وأحيانا
١٦فَقلت فما واللّه لم تكُ رِحلتيليحدثَ لي عنكم فراغاً وسلوانا
١٧وَلكن رأيتُ الدهرَ يصرف نابهُويفرق منّي العضوَ جوراً وبهتانا
١٨وَكلُّ صديقٍ كنتُ متّثقاً بهتغيّر عمّا قد عهدت وقد خانا
١٩وربَّ رحيلٍ أحدث اليسر للفتىفأصبحَ منه باليسارة جذلانا
٢٠فَأبذل دون الناسِ نفسي لمطلبيوأذخر منهم لي صداقاً وإخوانا
٢١فَما حكّ جِلدي غيرُ ظفري ولَم يَكُنأريني سِوى عَيني منَ الخلقِ ألوانا
٢٢فَقالَت إِذا ما كانَ لا بدّ من نوىلتدركَ بعدَ العسرِ يسراً وإمكانا
٢٣فزُر سيّد الأزدِ الّذي في أمورهِتكهّل مِن قبلِ الكهولةِ كهلانا
٢٤فَجاءَت بخيرِ الأكرمينَ شَمائلاًوَأَسمحهم كفّاً وأعظمهم شانا
٢٥فتىً في العُلا والفخرِ ينسب يشجباًوينسبُ عثماناً وينسب نبهانا
٢٦وَينسبُ أخلوداً وينسب يعرباًوينسبُ أخنوخاً وينسبُ قحطانا
٢٧فَماذا يباريهِ إِلى الفضل منهجاًوَمن ذا يجاريهِ إِلى المجدِ ميدانا
٢٨سَما مجدهُ فوق السموات رتبةًفعقّب بهراماً وعقّب كيوانا
٢٩لَه زهدُ عيسى في سماحةِ حاتمٍوَبطش كليم اللّه موسى بن عمرانا
٣٠أجلّ منَ القعقاعِ في جلسائهِوَأكبرُ مِن كسرى بن كسرى وخاقانا
٣١وَلولا التقى مِن حيث كفّيت شأنهلقلت له سبحان سبحان سبحانا
٣٢أَلا أيّها القرم الّذي زان ملكهبهِ مثل ما بالملكِ في عصره زانا
٣٣وَمَن قَد كساه اللّه برداً من الثناوصيّر منه العدل في الملك برهانا
٣٤حباك إلهُ العرشِ يا بدر يشجبٍمن المجدَ ما لم يعط سيفاً وحسّانا
٣٥ولو كيّف الرحمن للمجدِ صورةًلكنت له رأساً وعيناً وإنسانا

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73533