انتقل إلى المحتوى
انضم

أتلك للحي أحداج وأظعان

الكيذاوي
١أَتلكَ للحيِّ أحداج وأظعانأَم الأشا زانَها بالزهر قنوانُ
٢مُضمّنات شموس كالشموسِ لهافي هالةِ العزّ دوران وجريانُ
٣يهزّهنّ إذا مسّسن في خفرٍمشيات الصبا شرخ وريعانُ
٤يا مُخبري عد وكرّر في حديثك عنأهلِ المَغاني وما كانَت وما كانا
٥كانوا لنا جيرة فالآن إذ رحلُوالا الحيُّ حيٌّ ولا الجيران جيرانُ
٦ظَلنا نشيّعهم يومَ الرحيل وَقدزمّت لرحلةِ من تهواه بعرانُ
٧فيا لَها رحلة مِن أجلها مرضتلَنا قلوبٌ وأجساد وعينانُ
٨يوم اِنثَنت هند بالألحاظِ ناظرةًنَحوي وقَلبي لخيلِ الوجدِ ميدانُ
٩حاوَلتها نظرةً مِنها وَقد برقتأَبصارُنا وأمطرت بالدمع أجفانُ
١٠وَقَد جرَت عبرة فوق العبير لهاعلى التشاكي أمارات وعنوانُ
١١تَهوى وداعي وتَخشى من مراقبهاكمثلِ ما عيق دون الماء عطشانُ
١٢وَقَد حَوتها خبايا الحيِّ واِبتدرتمن حولِها بالقنا عربٌ وسودانُ
١٣وجاه أمر دونها ضوّ الأسنّة إذحفَّت بها من عسيرِ الحيِّ ركبانُ
١٤كأنّما نحلتها ما أحاط بهامن غاية العزّ بلقيس وبورانُ
١٥غيداء يَفتنني منها إِذا سفرتشخصٌ لها ببديع الحسن فتّانُ
١٦عيساء في جنّةٍ من روض بهجتهاوَفي حشاء من الأشواقِ نيرانُ
١٧تميسُ في حلل الريعانِ إن خطرتكمثلِ ما ماسَ من برديه نشوانُ
١٨إِذا رَنت سبت الألبابَ واِنتَقضتمنّا القلوبُ وأبصارٌ وأذهانُ
١٩كأنّما سحرُ هاروت تضمّنهطرفٌ لَها فاترُ الألحاظِ وسنانُ
٢٠تشوب مِنها الرِضا بالسخطِ إن وصلتلا الوصلُ وصلٌ ولا الهجرانُ هجرانُ
٢١أَخلصتُ دينَ الهوى في حبّها طرباًوَفي الصبابةِ كالأديان أديانُ
٢٢لا أكتمُ الحبّ إنّ الحبّ مذهبهُمصرّح لَم يغالب فيه كتمانُ
٢٣إنّ الرياء لبوس قد يشفّ بمافيهِ فلابسه في الناس عريانُ
٢٤ما لي أراني أبيد العيش في بلدٍما لي به في اِقتباسِ العلمِ إخوانُ
٢٥وأنفقُ العمرَ في قومٍ أولي حسدٍوالكلّ منهم بما أوتيت غضبانُ
٢٦ما إِن وثقت ولا اِستمسكت عروتهملدى مَواثيقهم إلّا وَقَد خانوا
٢٧إِذا اِستلبتهم في أرية خشواسجيّته وإِذا اِستحثثتهم لانوا
٢٨يبدونَ بشراً إِذا عاينت وجههمُوالكلُّ منّا بنارِ الحقد ملآنُ
٢٩تَرميهمُ أنجمُ الألفاظ من أدبيكَما رمي بنجومِ القذف شيطانُ
٣٠دَعني ودَعهم ومنهم إنّني رجلٌفيما أريدُ لَهم شانٌ ولي شانُ
٣١وَلَيس مِن عجبٍ إِن لم أسغ لهملَم ينتفِع بضياءِ الشمسِ عميانُ
٣٢وَهَكذا الجعلُ لم يصلح له أبداًللشمّ من مستشمّ الريح ريحانُ
٣٣وَإِن يكيدوا فَكم بالكيدِ قد رمياموسى وهارون فرعون وهامانُ
٣٤خُذ مِن هبات الليالي ما بدا لك فالأحيانُ تعقبها بالصدقِ أحيانُ
٣٥لا بدّ لي مِن مقالٍ في ممانحة الأيّام إن كان لي في القولِ إمكانُ
٣٦سأوضحُ القولَ في الأزد الذينهُمُفي منهجِ الدين والإسلام برهانُ
٣٧وَأَجتني مِن معاني منطقي درراًعنها يقصّر في الألفاظ سحبانُ
٣٨المسعران لظى الحرب الزبون إذاتَداعست بالقنا الخطّيّ فرسانُ
٣٩حتّى أكونَ لما فوّقت من حكميفي حمير والفتى كهلان ديوانُ
٤٠بدران في هالتي فخرٍ إذا اِنتدباًخرّت لشأنِهما في الدست أذقانُ
٤١غيثان للجودِ مدراران قطرهماخيلٌ وعيسٌ وأوراق وعقبانُ
٤٢إنّ للجود أوطان فراحهماللجود من حيث كان الجود أوطانُ
٤٣هُما هُما موكبا عزٍّ وسلطنةٍوَليسَ بعدهما في الفضل سلطانُ
٤٤فحميرٌ حميرٌ في المكرُمات وفيمستصعبات العلا كهلان كهلانُ
٤٥هَذا شمام وذا رضوى لديه وذافي الجود سيحان بل هذاك جيحانُ
٤٦يا سيّدي آل قحطان ومَن بهمايزدادُ يعرب إجلالاً وقحطانُ
٤٧لا تَنظرا لخيالات مموّهةٍفإنّما ربحها نقصٌ وخسرانُ
٤٨وَاِستعديا في طلابِ الملك واِنتصرافَالملك فيهِ زيادات ونقصانُ
٤٩فربّ غمدان لم يدرك ممالكهحتّى اِحتواه لكسرى قبل إيوانُ
٥٠فسارَ عنهُ بما قد كان يأملهُحتّى اِستقرّ به في الملك غمدانُ
٥١وقَد أَطاعت وَدانت بعد مشتجرٍلابن المهلّب واِرتاحت خراسانُ
٥٢وَقد جاء مُستنصفاً قدما فأنصفهرياح طسم من الأعداءِ حسّانُ
٥٣أَردى جديساً بحبس لا كفاح لهولا عليه من الأعداء عصيانُ
٥٤لا يُنقذ الوحشَ في أرجائه هربٌمنهُ ولا طيره ينجيه طيرانُ
٥٥إِن كانتِ الأزد عيناً للعلا خلقتفإنّما أنتما للعين إنسانُ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73535