١عرِّج بذاتِ الكورِ والنسعينِلِمعالم دَرَست من العلمينِ ٢دمنٌ عَفاها كلّ أوطف مسبلمِن نوّ نجم السعد والفرعينِ ٣وَلَقد عهدتُ بها أميمةَ والهوىمنّي ومنها مشرق العصرينِ ٤أَهوى وتهوى والمراقبُ غافلٌوَالدهرُ عنّا هاجع الجفنينِ ٥وَهوايَ فيما أتّبعه من الهوىمنها هنالك غير مختلفينِ ٦بيضاءُ واضحة تلوح كأنّهامِن حسنِ بهجتها قضيب لجينِ ٧لَعسا المراشفِ كالزلال رضابُهاغرثا الحشا مهضومة الكشحينِ ٨وَمتى رَنت سبتِ العقولَ كأنّمافي لَحظها سحرٌ من الملكينِ ٩ما أبصرت عينايَ شمساً غيرهامِن قبل ذا تمشي على قدمينِ ١٠شمسٌ إِذا ما قابلت شمسَ الضُحىأبصرتَ في وقتِ الضحى شمسينِ ١١وَتَرى بياض الخدّ يقنى حمرةًفتراهُ يبدي رائق الصفتينِ ١٢تفترُّ عَن سمطينِ منتظمينِمنفردينِ منكتمين في شفتينِ ١٣وتظنُّ نَهديها فويق الصدر منلبّاتها حقّين من عاجينِ ١٤خُذ مِن مَقالي ما أتاك فإنّماصدقُ المقالِ يلوح كالقمرينِ ١٥وَاِلبس منَ اللبس المحاك مريّشاًومنَ التُقى فنميس في بردينِ ١٦واِحذر يقال فتى مليّ شحّ فيما نال شحّة ربّةِ النحيينِ ١٧أَهوى الفتى ألقاهُ هينا غير ماهين وليس الطبعُ ليس بلينِ ١٨وَأحبُّ مَن يَصبو إِلى العلياء كميَصبو جميل إلى وصالِ بثينِ ١٩حمّلت ثقلاً للهمومِ ودون ماحمّلته ما يثقل الثقلينِ ٢٠ولربِّ شان لي حسودٌ مبغضٌأَضحى يمازج صدقه بالمينِ ٢١يَغتابُني في غيبتي ويبشّ ليإِن شاهَدت عيناهُ رؤية عينِ ٢٢مهلاً حَسودي فالّذي حاولتهلَم تحظَ منه سوى العنا والأينِ ٢٣ما ضرّني قولُ الحسودِ إذا صفافي الدينِ ما بين الإله وبيني ٢٤أَنا والتعفّف في اِجتماع قطّ لميصدع لنا شملٌ بحادث بينِ ٢٥يا معسر لا تقعدنَّ على الجفافَالعسر حين قبل وقت الحينِ ٢٦كَم في اِكتِساب الرزق متّكلا علىما قَد يرى وهدي إلى النجدينِ ٢٧وَسلِ الهمام الأمجد السلطانسلطان بن مالك مالك الحقوينِ ٢٨الأفخر الملك الّذي هو لم يزلعمر المواهب باسط الكفّينِ ٢٩أيّامه نعمٌ لِمَن يرجوه لاأياّمه أيّام ذو اليومينِ ٣٠ماضي العزيمةِ صارمٌ في كفّهعضب المضارب صارم الحدّينِ ٣١سيفٌ بسيفٍ قَد يصول بعزمهِسيفٌ فها هو ثالث السيفينِ ٣٢يتجشّم الحربَ الزبونَ كأنّهفي الحربِ حيدرةٌ غداة حنينِ ٣٣اِنظر إِليهِ ترى الجلالة والبهاواِنعم برؤية ماجد الحسبينِ ٣٤واِسجد لغرّةِ وجههِ في دستهِشكراً لمن قد كوّن الكونينِ ٣٥سعد يلوحُ بيوم سعدٍ فاِغتبطيا شاهدَ السعدين بالسعدينِ ٣٦وَإِليك يا خدن المكارم حلّةًحسناء لم تُنسج على تيرينِ ٣٧وَالمجدُ يحسنُ بالثَنا حسن الملاوالبردُ بالتطريز والعلمينِ ٣٨أشبهتَ بالعليا أباكَ سجيّةًكالعينِ مُشبهة لتلك العينِ ٣٩فوحقّ مَن أوحى وخصّ بوحيهخيرَ العبادِ وسيّد الحرمينِ ٤٠إنّي وأَنت لنعم خدني حلّةبرّين في الأخلاق متّفقينِ ٤١كم قاصد غيرى سواك ولم يؤبمِن عندهِ إلّا بخفّ حنينِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73537