١ما بالُ ورق الغضا يشدو بألحانِتَشدو وتَشكو هواها فوق أغصانِ ٢أَراعها حادثٌ جاء الزمانُ بهِأَم هاجها ذكر آلافٍ وخلّ انِ ٣فأنقضت جرحَ قلبٍ كان مندملاًوَجدّدت عهدَ أشواقي وأشجاني ٤من لائِمي من عذولي إن بكيت جوىًمِن ذكر عهدٍ تقضّى منذ أزمانِ ٥نوح الحمائمِ أَبكاني وذكّرنيعصر الصِبا بعد نسياني وسلواني ٦عصر عهدناهُ ما أحلاه من زمنٍما دارَ في خاطري إلّا وأنكاني ٧أيّام يشفعُ لي عند الحسان إذاحاولتُ منهنّ وصلاً شرخ ريعانِ ٨أجرُّ بين الخراد البيض مقتبلاًذيلَ التصابي ونفسي نفس جذلانِ ٩يا عاذِلي في هوى ذات الوشاحِ ألامهلاً بمكتئبٍ في حبّها ضانِ ١٠وَاللّه واللّه إنّي لست مرتدعاًعَنها ولو بدّلت وصلي بهجرانِ ١١نجلاء إن نجلت ألحاظها قِبَليإلّا وقد أرسلت لي سهمَ أجفانِ ١٢شمس على غصنٍ فوق الكثيب علىساقٍ يضيق به الخلخالُ ريّانِ ١٣غيداء غاليةٌ ما أرخصت أبداًترشاف مبسمها إلّا لغضبانِ ١٤ترمي القلوبَ فتُصميها إِذا نظرتبسهمِ لحظٍ غضيض الطرف وسنانِ ١٥وليلة زرتها هدواً فبتُّ بهاأجني منَ اللثمِ ما لم يجنه الجانِ ١٦في خلوةٍ لم نحاذر في التواصل منذي غيرةٍ فنداريه ولا شانِ ١٧تقولُ في دلّها حدِّث وهاتِ لناما كان في هند من عمرو بن عجلانِ ١٨وَعَن أحاديث سكّان العذيب وعنوادي الخزاما وعن نعم ونعمانِ ١٩وَكيف أخبارُ ليلى في متيّمهاقيس وما كان من ميٍّ وغيلانِ ٢٠وَما لقيه جميلٌ من بثينة فيوادي نغيص بأدنى سفحهِ الدانِ ٢١فبتُّ أخبرها عنهم وأنشدُهامنَ النشيد المحلّى لفظ سحبانِ ٢٢وَمُذ رَأتني خبيراً بالأمور أخالبٍّ أجول معاً في كلّ ميدانِ ٢٣قالت فَمن أفخر الأملاك قلتُ لهاأملاكُ يعرب هم أملاك قحطانِ ٢٤قالَت بِما أنت قد خصّيت قلت لهاأعني أبا العرب الزاكي ابن سلطانِ ٢٥فَاِستضحكت ثمّ قالت قد أتيت بماتبدي الحقيقة مِن صدقٍ وتبيانِ ٢٦يا هَذه هَل رأيت من يشاكلُهمِن جملةِ الخلقِ من عربٍ وعجمانِ ٢٧بحرٌ منَ الجودِ قد ساغت مشاربهُبكلِّ صادٍ إِلى جدواه ظمآنِ ٢٨كأنّما الجودُ قد شيبت طبائعهُفي المهدِ طفلاً وأسقته بألبانِ ٢٩لو أنّ نائلهُ غيث لأغرق أهلَ الأرضِ مقتفياً نوحا لطوفانِ ٣٠تزري بكلّ حجا زاكي سكينتهحلماً وترجع إن قيست بثهلانِ ٣١لا خالد في معاليه يطاولهُوَلا يطاوله ذهل بن شيبانِ ٣٢رقى منَ المجدِ ما لم يرقه أحدٌدارا بن دارا وخاقان بن خاقانِ ٣٣وصارَ في رتبةٍ شمّاء باذخةٍمِن دونها نجم بهرام وكيوانِ ٣٤يطيعهُ الفلكُ الأعلى وتخدمهُ الأيّام فهيَ له من خير أعوانِ ٣٥لَهُ كفيلٌ غداة الروع ذابلهبنزعِ أرواحِ أبطالٍ وفرسانِ ٣٦يا أسمحَ الناسِ في عسرٍ وميسرةٍوَأصدق الناس في سرّ وإعلانِ ٣٧حزتَ المفاخر والإجلال متّرثاًعن الخلود وعن نصر بن زهرانِ ٣٨وَاِنعم بخلعة مجدٍ من إلاهك لمتُخلع على حمير قدما وكهلانِ ٣٩وعزّة ربّها عزَ يطول علىقابوس في رتبة العليا وحسّانِ ٤٠كم آية لكَ بين الناسِ قد ظهرتكأنّما أنت موسى بن عمرانِ ٤١وَكم لأعداكَ عند اللّه أبطلهكيداً حكى كيد فرعون وهامانِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73538