١سَلِ العرصات والباناعنِ الظبيِ الّذي بانا ٢وقُل هل جاوزَ الأحباب في الركبان ركبانا ٣وَهل قاضتهم الرحلات بالخودانِ خودانا ٤لَقد تَركوا القلوبَ لهموَللأوطانِ أوطانا ٥ربوع كم بها جرّرتُ أذيالاً وأردانا ٦وصدتُ جآذراً من سربِ ساكنها وغزلانا ٧وَباعثة جيوش الحببِ ألحاظاً وأجفانا ٨تُقاضيني بصفوِ الوددِ إعراضاً وهجرانا ٩فَقَلبي لا يزالُ لخصرِها الظمآن ظمآنا ١٠تهزّ إِذا مَشت غُصناًبِماءِ الحسن ريّانا ١١وتَحلو حين تبسمُ مثل سمط الدرِّ أَسنانا ١٢ووجهاً كلّما صدّتبهِ في حسنهِ زانا ١٣كمثلِ البدرِ إلّا أننها لم تَخش نُقصانا ١٤يظلُّ إِزارها من ردفها الملآن ملآنا ١٥تُريني بالرِضا والسخطِ جنّات ونيرانا ١٦وتبدي لي من الإدلالِ طاعات وعصيانا ١٧أَلا يا طالباً في سعيهِ يُسراً وإمكانا ١٨سلِ السلطان محي الجود يعرب نجل سلطانا ١٩مليكٌ لا تقس شرفاًبهِ سيفاً وعرّانا ٢٠يعير الفخر مفرق رأسهِ بيضاً وتيجانا ٢١وَينسي ذكرهُ الفتح اِبنَ خاقان بن خاقانا ٢٢لهُ بأسٌ يزلزل أهلَ كحلان وكحلانا ٢٣إِذا ذُكرت سياستهُفما عثمانُ عثمانا ٢٤وَلا قابوس قابوساًولا حسّان حسّانا ٢٥كأنّ أكفّه للجودِ سيحان وجيحانا ٢٦وَلَو جَدواه غيثاً كانَ كالطوفانِ طوفانا ٢٧وَلكن سحب كفّيههَمت ورقاً وغفيانا ٢٨لَقد فضلت به نخلٌعِراقاً بل خُراسانا ٢٩وَجاوزَ فضلها في شأوهِ حلباً ونجرانا ٣٠أَلا يا مَن لَنا قد أتبعَ الإحسانَ إحسانا ٣١وَمَن هو بالندى في مددةِ الأحيانِ أحيانا ٣٢لَقد أُعطيت في ملك العبادِ الأمرَ والشانا ٣٣وَأَصبحَ مجدُك العاليعلى كيوان كيوانا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73539