١صبٌّ بدرّة ثديِ الحبّ ملبونُعَلى فراق الّذي يهواه محزونُ ٢دموعهُ من وثاقِ الأسر مطلقةوقلبهُ في يدي الأحباب مرهونُ ٣مَن لي بعودة عصرٍ طال ما نظرتإليّ بالودِّ فيه الخرّد العينُ ٤إِذ كلُّ أغيدَ مفتون هنالك فيوجد وها أنا بالمفتون مفتونُ ٥إنّي وسعدى ولا من أمرنا عجبٌليلى كليلى وكالمجنون مجنونُ ٦فللضيع ليالي البرد عنصرهاآب وفي وقدات الحرّ كانونُ ٧يهدي لنا طيبَها مرُّ النسيم كماتهدي إلينا ذكيَّ المسك دارينُ ٨غيداءُ لَو بعتُها روحي بقلمةِ ماتحتَ اللثامِ فإنّي لست مغبونُ ٩كأنّ مَبسمها أسنانهُ بردٌأَو لؤلؤٌ مِن نفيسِ الدرِّ مكنونُ ١٠لِن واِقس في الطبع حتّى منك تمتزجاطبع القساوة ما عاشرت واللينُ ١١إنّ الفَتى لن تقوّمه مثقّفةحتّى يعالجه للنار تسخينُ ١٢وَلا يهمّك رزقٌ في مطالبهفالرِزق للمرء قبل الكون مخزونُ ١٣لَم يختَبر عيشه من طول مرتبةولَم يخلّد بكثر المال قارونُ ١٤واِعلم بأنّ الفنا ممّن مشيئتهيكون مُذ كان منه الكاف والنونُ ١٥لا تيأس النفس عند الضيق من فرجٍكم شدّة بعدها قد جاء تهوينُ ١٦ذا النون أُخرج من نون وظلّلهبقدرة الواحدِ العلّام يقطينُ ١٧وزيّن النفسَ بالفعل الجميل فمامِن بعده أبَداً للنفس تزيينُ ١٨وذارعاتُ الفلا فتلٌ مرافقهاتبدي صهوبتها منها العثانينُ ١٩جِئنا بهنّ الفلا والأين ينهكهاكأنّهنّ منَ الأين العراجينُ ٢٠حتّى قَدِمنا على الزاكي عرار أبي الططيب الّذي قاله الطبن الميامينُ ٢١متوّجٌ في المَعالي من تيمّمهمستنجحاً فله الإنجاح مضمونُ ٢٢ما الطورُ يعدل وزناً حلمه أبداًولا شمام ولا الزيتون زيتونُ ٢٣حبر يدين بما قد كان جاء بهِإِلى النبيّ عن الرحمن جبرينُ ٢٤كأنّ كفّيه للوفّاد إن نزلوافي سوحِ مغناه سيحون وجيحونُ ٢٥كَم وقعةٍ في جيوش المعتدين لهمِن دونِها أحد بأساً وصفّينُ ٢٦في ملكه الذئبُ لم يعبث بسائمةٍولا تضرّ العصافيرَ الشياهينُ ٢٧تنميهِ من آل نبهان غطارفةٌبيضُ الوجوه مطاعيم مطاعينُ ٢٨سمحُ الأكفِّ غياث المستغيث أولومكارم في الورى هتون تبونُ ٢٩يا لابساً برد إجلال وسلطنةٍومَن لعزّته تعنو السلاطينُ ٣٠سننتَ سنّة جودٍ منك فاِنتقلتفَرضاً فها هو مفروضٌ ومسنونُ ٣١وليسَ يطمع فيما نلته أحدٌإلّا كَما تنكح العذراء عنّينُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73540