انتقل إلى المحتوى
انضم

أهاجك وجد يوم سفح إبان

الكيذاوي
١أَهاجك وجدٌ يومَ سفحِ إبانِحمام على أيكٍ ينوح وبانِ
٢حمام تَداعى بالهديل غديّةوعينيك من شكواك ينهملانِ
٣فيا لائِمي في حبّ من هو كلّماطلبتُ رِضاه ملّني وجفاني
٤أَتسألُ عَن حالي وما بي منَ الهوىألَم يكفِ عَن هذا السؤال عيانِ
٥كفاني كفاني بعض ما قد لقيتهُمنَ الوجدِ في ساجي اللحاظِ كفاني
٦غَزال رَماني عامداً فتسعّرتسعير الجَوى والوجد حين رمانِ
٧نَظرت إليه فاِنثنى متخجّلاًوَرقرقَ نحوي طرفه فسبانِ
٨أصاح ترى أعلى الأبيرق بارقاًتلألأ في أقطاره فشجانِ
٩وَألحَقني ناراً بنارٍ قديمةفَما برحا في القلبِ يتّقدانِ
١٠وَبنت ثمانٍ بعد ستّ شبابهالَدى بنت ستّ أتبعت بثمانِ
١١إِذا ما سَقتني من سلافةٍِ كأسهاثنتهُ بظلم بارد الرشفانِ
١٢وَتسمح لي مِنها بأشنب واضحيحاكس إِذا ما اِفترّ سمط جمانِ
١٣أَمشفقة بي من حمامي فإنّنيإِذا أنا لَم أرحل إليه أتاني
١٤فَأنقرة فيها اِمرؤ القيسِ قد مضىدفيناً وقيسٌ قَد مضى بعمانِ
١٥وَهل أَنا إِن لم أبرح الأرض خشيةًمِنَ الموتِ في حفظ وعهد أمانِ
١٦دَعيني وقطع البيدِ في مطلب الغنىليبسط فيما أَبتغيته بنانِ
١٧فإنّي رأيتُ الرزق إلّا بمطلبٍمنَ المرءِ مصراعاه ينفتحانِ
١٨أَقولُ لأصحابي دجىً وعيونناإِلى ذنبِ السرحان هنّ روانِ
١٩وَنجم سهيلٍ في الدجنّةِ شاخصٌبلحظ حديدِ الطرف ذي لَمَعانِ
٢٠يثجثجُ في وجهِ السماء كأنّهفؤاد مروع دائم الخفقانِ
٢١وَقد ملّت العيسُ السرى فكأنّهامنَ الأينِ في جدّ المسير سوانِ
٢٢ومالَ الكرى حتّى بهاماتِ ركبهاوَلَم يرفعوا أعناقها بمثانِ
٢٣أَلا فاِنشدونا كلّ شعرٍ مضمّنٍنتاج الحيا من منطقٍ وبيانِ
٢٤وَغنّوا بِما ينسيكم شعر جرولٍسلاسته من رقّة ومعاني
٢٥مدائحُ في عليا فلاح بن محسنٍتحاسد في إنشادها العصرانِ
٢٦فتىً ليسَ يلهيه عنِ المجدِ والعلامثالثُ لهوٍ معجب ومثانِ
٢٧إذا عجفت منا سوائم يسرنارحلنا بآمال اليه سمان
٢٨توقّد في أطواد مجدٍ علت وفيشماريخ من شمّ العلا ورعانِ
٢٩وَسطّر آيات الوقائعِ في العداندى شطب ماصي الشبا وسنانِ
٣٠سطور أَتت بالمُعجزات مدادهادم من نحو الأعوجيّة قانِ
٣١تريكَ ندا كعب وسطوة عنترغداة طعام أو غداة طعانِ
٣٢حكى الشمسَ في كبد السماء وضوؤهايحلُّ منَ الدنيا بكلّ مكانِ
٣٣أشايد سمك المكرماتِ ومَن لهمراتب مجدٍ دونها القمرانِ
٣٤أَراني إِذا حاولت مدحك ناشداًأَتى بغريب المعجزات لساني
٣٥إِذا ما نشدتُ المدحَ فيك كأنّنيمنَ الصدقِ أثني فيكَ سبع مثانِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73542