انتقل إلى المحتوى
انضم

عرج فهذا رسوم الأثل والبان

الكيذاوي
١عرّج فَهذا رسوم الأثل والبانِوَاِستشفِ مِنها بظلّ الأثل والبانِ
٢وَاِسأل مَعالمها اللّاتي خَلَت وعفَتعمّن بهِ كانَ مِن حيٍّ وجيرانِ
٣منازل قاضَها حكمُ الزمان من البيضِ الخراد بآرام وصيرانِ
٤كَم قَد سحبت بها ذيلَ الشباب وكمفي سوحِها صدتُ مِن عين وغزلانِ
٥عَهدي بها وسعاد في مَعاهدهاتجرُّ أَذيال إعجابٍ وريعانِ
٦حسناً تفتّن إن لاحت وإن سفرتبِمنطقٍ لقلوبِ الناس فتّانِ
٧ما رَقرقت لحظها إلّا وقد رَشقتقَلبي بسهمٍ رمي عن قوس أجفانِ
٨هَيفاء تحمل دعصاً في الإزارِ علىساقٍ يضيقُ بهِ الخلخال ريّانِ
٩حالَ الحياءُ بلونٍ أصفر بهجٍعَلى اِحمِرار بدا في خدّها القاني
١٠لَولا هَواها لما يوم الرحيل بدابينَ العواذلِ سرّي بعد كتمانِ
١١كَم صارَ لي مِن هواها والنسيب بهافي الناسِ مِن نظمِ ديوانٍ وديوانِ
١٢وَلو شربتُ بِروحي لثم مَبسمهابيعاً لما كنت في بيعي بخسرانِ
١٣أَحنّ وَجداً إِليها كلّما ذكرتحَنين مفتقدِ الألّاف ولهانِ
١٤مَن لائِمي مِن عذولي إن بذلت لهاروحي بِلا رسم قيماتٍ وأثمانِ
١٥لي أسوةٌ واِقتداء في الغرامِ وفينهجِ الهوى بالفتى عمرو بن عجلانِ
١٦وَعروة وجميل في الأوائلِ بَلمَجنونُ ليلى وميمون وغيلانِ
١٧فَهُم أولئك كم علّوا وكم نهلوافي ذا وكَم وهبوا من شرح ديوانِ
١٨فَهُم أولئك كم علّوا وكم نهلوامِن مشربِ الحبِّ حيناً بعد أحيانِ
١٩خلّ الإقامةَ في دارِ الهوان ولاتَرغَب إلى عيشةٍ شيبت بصغرانِ
٢٠وَاِنهَض عنِ الضيمِ واِرحل كلّ ناجيةعوجاء تطوي فجاجَ البيد مذعانِ
٢١وَاِرعَ الصديقَ بودٍّ ليسَ يفسدهُما يُفسدُ الودَّ مِن قالٍ ومن شانِ
٢٢وَاِختَر قَريناً إذا قارنت منتخباًمهذّب النفسِ برّاً غير خوّانِ
٢٣وذات شحط تَرى الخريت من وجلينسابُ فيها بعقلٍ منه حيرانِ
٢٤جاوزتها وَالمَطايا في سَباسبهاتسري بشعثٍ منَ الفتيانِ ركبانِ
٢٥تَسري بِهم فَهم ما بين مُستمعٍوَناشدٍ نظمَ ألحانٍ وديوانِ
٢٦شعر يزده بمعنى في البديهةِ فيعَليا فلاح يُحاكي لَفظ سحبانِ
٢٧ملك تفرّد بِالعليا وصار بهافرداً وليس لهُ في ذاك من ثاني
٢٨مسجّد فطن لا شكّ أنّ لهمجد وعزّ وأنصار وسلطانِ
٢٩مجسّد الفضل سلطان يحلّ إذاعدّت فضائلهُ عن كلّ سلطانِ
٣٠يَعلو ويكبرُ قَدراً في مراتبهِعَن قدرِ كِسرى وخاقان بن خاقانِ
٣١مِطعامُ ضيفٍ ومطعان غداة وغىيَعنو له كلّ مطعام ومطعانِ
٣٢آياتهُ ظَهرت ما كان يذكر منعيسى ابن مريم أو موسى بن عمرانِ
٣٣وَلتهنَ بالدولةِ الغرّاء يا ملك الددُنيا ويا مستلاذَ الخائف الحانِ
٣٤لمّا توعّدت أقواماً عصوكً ولميَأتوا إليك بإهطاعٍ وإذعانِ
٣٥جرّدتَ للحربِ سيفَ العزمِ منصلتاًوَلَم تكن عَن مثالِ المجدِ بالوانِ
٣٦وَأقبلت مِن نَواحي الأرض مسرعةًتَأتي إليكَ السرايا يا ابن نبهانِ
٣٧حتّى نهضتَ بجيشٍ والملوك بهموفون من آل قحطان وعدنانِ
٣٨وَسرتَ بِالجيشِ مِن بهلا إلى سمدٍإِلى سياق إلى صور فجعلانِ
٣٩جيش من مالك الرستاق مالكهمشهور الثنا مِن بني نصر بن زهرانِ
٤٠وَناصر وعديّ والفتى سندٌبنو شماس سليل القرم سرحانِ
٤١والمرعفون القنا في كلِّ معركةٍبنو ربيعة والندب بن شيحانِ
٤٢وَآل عمرو مع الحدّان قاطبةفي آلِ دهمش في جند ابن جيلانِ
٤٣وآل وحشيّ جميعاً في غطارفةمن آل شكر أو من آل فيلانِ
٤٤وَآل صلت وهُم أهلُ العناد همفيه وفيه بنو ذهل بن شيبانِ
٤٥وَفيهِ آل عمير يقدمونَ علىصواهل ضمّر تهوي بفرسانِ
٤٦وَفيهِ آل عزيز مع بني عمرٍمَع آل حمير مع عبس وذبيانِ
٤٧وَغافر وشكيل والصوارخ همفي الروعِ أثبتُ من أركان ثهلانِ
٤٨وَآل عيرة في أبناء عدي وبنوبطاش أهل النهى والأمر والشانِ
٤٩وَآل محرز أرباب العلا وبنوهناة هم خير أنصارٍ وأعوانِ
٥٠وَفيه آل شهيم جملة وبنوحبس هم في التلاقي أسد خفّانِ
٥١وَكَم وكم فيه أقوام قدِ اِجتمعوابِه هنالك من نحوٍ ونعمانِ
٥٢حتّى تكادُ تضيقُ الأرض أجمعهاعَن ذلك الجيش من قاصٍ ومن دانِ
٥٣لم تقتصر عَن بلوغ المشكلات بهلمّا تماديت عن أهلٍ وأوطانِ
٥٤جيشٌ يعبعب مثل البحر ملتطم التتيّار بالموج في بيدٍ وغيطانِ
٥٥حتّى فتحتَ به شمّ المجادل منوادي بني خالد من بعد عصيانِ
٥٦وأنت بالنصرِ والتوفيق تخطرُ فيأَذيال حمد وأكمام وأردانِ
٥٧فَالآن في حصن بهلا أنت تكبر عنسيف بن ذي يزن في رأس غمدانِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73543