١دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِوَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِ ٢كلفٌ تواصلَ في الغرامِ حنينهُبِأنينهِ وأنينه بحنينهِ ٣يَبكي ويندبُ معلناً ببكائهِرَبعاً عفا مَغناه بعد قطينهِ ٤وَرِثَ الهوى والعشق عن غيلانهِوَعنِ ابن عجلان وعن ميمونهِ ٥تَتردّد الزفرات بينَ ضلوعهِوَيجلجل العبرات بين جفونهِ ٦وَالصبّ لا يُدعى بصبٍّ في الهوىحتّى تخالط عقله بجنونهِ ٧دنفٌ تحكّم فيه ما لم يشتفىبقراط وأفلاطونهِ ٨وَمهفهفٌ إِن ماسَ غصن قوامهِفي البرد أخجل مائسات غصونهِ ٩سلبَ الحجى منّي ببهجةِ حسنهِوَالحسن يستلبُ الحجى بفنونهِ ١٠نَفحاتهُ في نشرِها وأريجهاتُهدي ذكيَّ المسك من دارينهِ ١١يحوي الطبائعَ في الشتا في آبهِحرّاً وفي الوقدات من كانونهِ ١٢وَيميسُ في بردِ الصبا متهزّعاًكالخَيزرانِ إِذا اِنثنى في لينهِ ١٣لا تحكينَّ بجيدهِ وعيونهأجياد غزلان وأعين عينهِ ١٤ما إِن رَنا باللحظِ منه مخالساًإِلّا سبى عَقلي بسحرِ عيونهِ ١٥ما إِن أخذت بجلّنارة خدّهِإلّا اِتّقى عن وجهه برونهِ ١٦كُن للزَمانِ كَما تكون فإنّهمتقلّبُ الحالاتِ في تكوينهِ ١٧وَاِحفَظ عنِ الحَمقى سرّك جاهداًفالسرُّ لم يحفظهُ غير أمينهِ ١٨وَاِحذر ذوي الأضغانِ حيثُ وَجدتهمفلسان ربّ الضغن غير مبينهِ ١٩وَالحقدُ تُخفيه القلوب كمثل مايُخفي الرمادُ الجمرَ تحت كمينهِ ٢٠كَم دافن لك ضغن داءٍ كامنٍوَيريكَ منه البشر غير دفينهِ ٢١إنّي اِمرؤٌ فعلي يزيّن منطقيوَالقولُ يَسعى الحرُّ في تزيينهِ ٢٢وَلَقد نظمتُ الشعرَ مُنتخباً لهوَنَسخت منهُ هزيله بسمينهِ ٢٣وَغدوتُ بالملك المتوّج واثقاًبِقويّ ركنِ المكرُمات مكينهِ ٢٤بِفلاح نجل المحسنِ الملكِ الّذيجَعلَ السماحةَ سنّةً في دينهِ ٢٥عمَّ الآنامَ غنيّهم وفقيرهمبِملثّ نائلهِ وصوبِ هتونهِ ٢٦كالمزنِ إِن هَطلت عزالى ودقهِعمّت جميعَ سهوله وحزونهِ ٢٧وَمُجاهداً فيما يحاولُ راغباًفي عدلِ موسى لا غنى قارونهِ ٢٨أسدٌ وَلكن ما له من لبدةٍإلّا دلاص السردِ من موضونهِ ٢٩وَالبيض مِن بعضِ المخالبِ عندهوقنا وشيج الخطّ بعض عرينهِ ٣٠وَتَرى الجلالَ يحوطه من خلفهِوأمامه ويساره ويمينهِ ٣١اِنظر بعينيك نحوهُ تنظر إلىطلق المحيّا صلته ميمونهِ ٣٢رامَ المكارمَ في المكارمِ شاؤهفَكبوا حساراً كلّهم من دونهِ ٣٣وَالناسُ مُختلفونَ في أحوالهمكالدهرِ يخلف حينه عن حينهِ ٣٤أَفَما رأيت الغيثَ في تمّوزهِفي الجودِ دون الغيث في تشرينهِ ٣٥يا أيّها اللجّ الّذي أمواجهُتطمى على سيحون بل جيحونهِ ٣٦طاوِل بقومِك خيرَ قومٍ واِختبرإنّ الجوادَ معقّب لحزونهِ ٣٧نَصروا رسولَ اللّه لما خصّهبالوحيِ منه على يدى جبرينهِ ٣٨وَلَئن عرتك منَ العدوّ مكيدةلا تَبتَئس فاللّه غير معينهِ ٣٩فرعون ذا الأوتاد أبطل كيدهُفاللّه ينصر عبدهُ ويعينه ٤٠فرعون ذا الأوتاد أبطلَ كيدهُذو العرشِ عَن موسى وعن هارونهِ ٤١فوحقّ مَن قَد كانَ أخرج يونساًبِمشيئة قدريّة من نونهِ ٤٢وَأَعاده حيّاً وأنبتَ فوقهشَجراً يظلّ عليه من يقطينهِ ٤٣وَفدى اِبن إبراهيم يومَ ذباحهمن بعد أن تلّهُ لجبينهِ ٤٤إنّي مدحتُكَ عن ودادٍ لم يكنمَدحي لما ضاعفت من تثمينهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73544