١أَرى رسمَ سعدى في فؤادي راسمالَها وله رسمٌ ولم يكُ طاسما ٢وَمُذ أَقفَرت منهُ المعالم غادرتلها بينَ أثناءِ الضلوعِ معالما ٣وَقفتُ بِها من بعد قطّانه فماعرفت بهِ إلّا الثلاث الجواثما ٤رأيتُ وقوفي بالرسوم فريضةًفكنتُ بفرضي مدّة العيشِ قائما ٥عشيّة بانَت منه سعدى فأسعرتبِسوداء قلبي مِن لظى الوجدِ جاحما ٦وَقد أوجبَ البينُ المشتّت بينناوداعاً بنارِ البينِ للقلبِ واسما ٧برهرهة تَشكو الخلاخيلُ ساقهاكَما يَشتكي منها الإزارُ المآكما ٨وَقد ظلمت منها الروادفُ خصرهاكَما كانَ لي من هجرها الحكم ظالما ٩تثنّت قضيباً في ضحىً فوقهُ دجىًودعصاً وأنبوباً من الساق فاعما ١٠أَطعت هَواها مُذ كلفتُ بحبّهاوخالفتُ فيها عذّلي واللوائما ١١وحكّمته في ذاتِ نَفسي وإن يكنعليَّ بحكمِ الجورِ في الحكمِ حاكما ١٢أَحومُ إِلى بردِ الرضابِ فأَنثنيبخفّي حنينٍ كلّما جئت حائما ١٣سَقى اللّه أطلالَ الأبيرق بارقاًهتوناً وأرجاً للغمومِ غمائما ١٤وَألبسها مِن رفرفِ الوشيِ حلّةمكلّلة ًدرّاً تفوحُ لطائما ١٥إِذا ما سَرى ساري النسيم رأيتهُيُصافح منها زهرها والكمائما ١٦وَدرٌّ نفيسٌ جوهريٌّ منَ الثنالهُ كنت في سلك البديهةِ ناظما ١٧ضَننتُ بهِ عن كلّ لحز ولم أكنأقلّده في الناس إلّا الأكارما ١٨سَآنف نَفسي أينَما كنت زارنيعلى طمعٍ للأرذلين منادِما ١٩لَعمري إنّي لست أَخشى خصاصةوَلا قوصة ما دامَ سالمُ سالما ٢٠فتىً أخصَبت كفّاه أنواء مربعيفَأضحت بهِ الآمالُ منّي شوايما ٢١جَرى في ميادينِ المحامد يانعاًفعقّب أهليها علا ومكارما ٢٢أَناملهُ تَحكي إذا ما تبعّقتسحائبها وطف السحاب السواجما ٢٣برقت فويق القلب همّة قلبهِوَعفّت بسمكِ المجد منه النعايما ٢٤أَلا أيّها الغيثُ الّذي شمته نداًخلب أضحى لمن جاء شايما ٢٥وَمَن جعلَ المعروف في كلّ قبلةٍعلى نفسهِ فرضاً منَ اللّه لازما ٢٦أَقمتَ بسمكِ المجدِ منك قواعداًوَأَسمكتَ منه في السماءِ الدعائما ٢٧وَعقّبت قعقاع بن شور بن خالدوَمَن قَد حمى رجلَ الجرادِ وحاتما ٢٨وَقد كادَ وجهُ البدرِ من أفق السمايخرُّ إِلى تقبيلِ نعليك لاثِما المصادر والحقوقرقم القصيدة 73546