انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا عج بالمطي على المقام

الكيذاوي
١أَلا عُج بِالمطيِّ عَلى المقامِوَبثّ بسوحهِ شرح الغرامِ
٢وَقبّل تربهُ واِسكب رهاماًعليهِ منَ المدامعِ كالرهامِ
٣سعاد منهُ بانَت بل حذامفَسائل عن سعاد وعن حذامِ
٤بهِ بينَ السلام يلوحُ منهسماة كالوحيّ على السلامِ
٥هناكَ لوشمهِ يبدو وشامٌلناظرهِ حكى رجع الوشامِ
٦وَقَد أنسَ النعام بهِ وأضحتمَعالمهُ مَجالاً للنعامِ
٧أمنتضد الرخامِ فَما أرانيأَرى سمة عليك سوى الرخامِ
٨عَليك سلامنا وعلى سعادٍوَإِن ضنّت علينا بالسلامِ
٩فَتاةُ أسقَمتني من سقاميبِأعينها الصحاح من السقامِ
١٠وَتزعم وَصلها أبداً حراماًوليسَ دمي عليها بالحرامِ
١١تلاحظُني وترشُقني سهاماًفيؤلم مهجتي رشق السهامِ
١٢زمام القلبِ في يدِها فأضحتتقودُ القلبَ منّي بالزمامِ
١٣حَكى جِسمي هلال النقص لمّاحَكَت في حسنِها بدرَ التمامِ
١٤فَعام وصلها عندي كيومٍوَيوم فراقها عندي كعامِ
١٥إِذا لاثَ اللثام بوجنتيهارأيت النورَ من تحتِ اللثامِ
١٦تَرى وسطَ الخيام لها شعاعاًكأنَّ الشمسَ حلّت في الخيامِ
١٧أَضامرةَ الحشا رقّي لصبٍّإِلى ماءِ الوصال لديك ظامِ
١٨كئيب ليس يردعهُ ملامٌوَإِن نصح الملوّم في الملامِ
١٩أوامي منك فَاِنتفلي برشفٍأبلّ ببردهِ وهج الأوامِ
٢٠وردّي في المنامِ عليَّ نوميلعلّي أَن أراك لدى المنامِ
٢١وَذارعةَ الموامى عنتريستجوبُ بدرعها عرضَ الموامِ
٢٢أَطلت بها المسيرَ إِلى فلاحسليل المحسن الملك الهمامِ
٢٣فلمّا جئتهُ أعلى محلّيوَأَغناني نداه عن اللئامِ
٢٤وَقرّبني بدارٍ منه حتّىظننتُ دخلتُ في دار السلامِ
٢٥تبسّم برقُ عارضهِ فأضحىملجّاً في بكاءٍ واِبتسامِ
٢٦وَأسحم كالغمام له غمامٌفعقّب فضله فضل الغمامِ
٢٧سَما فَوق السما حتّى تساماوحتّى جلّ جلّ عن المسامِ
٢٨كأنّ رجاءَ راجيه سوامٌوفيض نداه روض للسوامِ
٢٩فَما كعب يماثله نوالاًوَلا أوس بن حارثة بن لامِ
٣٠أباعثها مسوّمة عتاقاًتدافع بِالكماة إلى الزحامِ
٣١إِذا اِشتدّ اللطام وصار كبش الكتائبِ خائضاً بحرَ اللطامِ
٣٢وَلاحت كالكواكبِ في الدياجيواِشتبك اللوامع في القتامِ
٣٣وشبّت في الوَغى نار لها فيتغيّظها ضرام كالضرامِ
٣٤وَأظلم بالدياجي لي وألقىظلاماً حالكاً قبل الظلامِ
٣٥فكنتُ على العِدا قدراً متاحاًتُطالعهم ببأسٍ واِنتقامِ
٣٦فلمّا جئتهم ورأوكَ أضحَواسكارى ذاهلين بلا مدامِ
٣٧أَريتهمُ الحمام فكم حماملخوفك قد رأوا قبل الحمامِ
٣٨وَكَم زايلت في أعداك هاماًفأصبحَ هامُهم أفراخ هامِ
٣٩إِذا سجدَ الحسامُ هناك أضحتجباههمُ مساجدَ للحسامِ
٤٠لكَ الدنيا أَطاعت واِستقلّتفَخُذ ما رمتَ منها من مرامِ
٤١وَصار لجامُها بيديك حتّىقهرت الرأس منها باللجامِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73547