١عُج بالمطيّ فَهذا السفح والعلمُوَهذه كلل الأحبابِ والخيمُ ٢وهذهِ دمن الحيّ النزول بهاوَهذه في السوامِ الشاء والنعمُ ٣هم الأحبّة لا أَحبابَ بعدهمُنَرى وليسَ نرى في الحيّ بعدهمُ ٤حيٌّ همُ تركوا الأجساد خاليةًمنّا وَأرواحُنا أصبحنَ عندهمُ ٥نَرى جَفاهم وفرقاهم لنا سقراًوقَد نَرى جنّة الفردوس وصلهمُ ٦رعياً لأيّامنا اللّاتي عهدت بهاسعداً تواصلنا والشمل ملتئمُ ٧إِذ نحنُ في غبطةِ الترفيه في جدلٍوَالعيشُ صافٍ وثغرُ الدهر مبتسمُ ٨مِن حيثُ نَلهو وحبلُ الوصلِ متّصلٌمنّي وَمِنها وحبلُ الصرم منصرمُ ٩واللّه ما خطرت في القلبِ ذكرتُهاإلّا وَفي القلبِ نارُ الشوق تضطرمُ ١٠وَلا سنت مُقلتي يوماً ولا هَجعتإلّا أَتاني لَها من طيفها لممُ ١١وَلا عدلت إِلى سلوانِها أبداًإلّا ونادَمني في ذلك الندمُ ١٢أستعذبُ السقمَ والتعذيبَ حيث أناوَالصبُّ يحلو لهُ التعذيب والسقمُ ١٣كأنّما وَجهُها مِن تحتِ بُرقعهابدرٌ منيرٌ بغيمِ المزنِ ملتثمُ ١٤تفترُّ عَن مبسمٍ عذبِ اللما رتلٍكأنّه لؤلؤ في الثغر منتظمُ ١٥كأنّما ريقُها شهدٌ يمازجهُصوتٌ منَ المزنِ عذبٌ باردٌ شبمُ ١٦عجبتُ للردف منها كيف يحملهُخصرٌ نحيلٌ عليه الوشح منهضمُ ١٧لَم أَنسها يومَ قامت للوداعِ وقدزمّت لوشكِ الرحيل الأينق الرسمُ ١٨وَقَد رأت أعين الواشين ناظرةًوَالركبُ في أهبة التِرحال مزدحمُ ١٩فَاستَخجلت خشيةً مِن أن يبوح من الأسرارِ ما هو في الأسرار منكتمُ ٢٠حتّى وقفتُ على حالٍ وقد وقفتخوف الوشاةِ وفيض الدمعِ منسجمُ ٢١أَشكو وتَشكو جوى الفرقا وأدمُعناتُبدي وتفصحُ ما لا يفصح الكلمُ ٢٢فيا لَها وقفة كادَت تذوبُ لهاأَكبادُنا مِن تباريح وتنقسمُ ٢٣بانَت وَلا صافَحت كفّي ولا اِلتقياعندَ الوداعِ لها منّا فم وفمُ ٢٤آها لتلكَ الليلاتِ الّتي سَلفتكأنّما ما عهدنا عندها حلمُ ٢٥وَفجوة تسمع الركبان إِن دلجتللّحنِ فيها عريفاً ليس ينفهمُ ٢٦كلّفت قطعَ فلاها كلّ علجزةحرف سواء عليها البعاد والأممُ ٢٧ما كانَ في قصدها المَسرى وقبلتهاإلّا الهمامُ الّذي نافت به الهممُ ٢٨إِلى فلاح سليل المحسن الملك القرم الّذي في جداهُ يعدم العدمُ ٢٩متوّج في المَعالي ما مآربهُإلّا المفاخر والإجلال والكرمُ ٣٠وَتربُ نعليهِ للأملاك منتشقٌوَبسطُ معناه للأملاك مُلتثمُ ٣١لَم تجرِ أقلامهُ في طرسه أبداًإلّا تولّد منها البؤس والنعمُ ٣٢في كلِّ يومٍ منَ الأيّام تمطرنامِن جودهِ ديماً من بعدهم ديمُ ٣٣هوَ الجوادُ وما عاينت من سمنٍسواه فهوَ إِذا اِستيقنته ورمُ ٣٤خوّاضُ بحرِ المَنايا في الخميس إذاتساقطت من كماة الحومة القممُ ٣٥يُرجى ويُخشى وهذا كون مذهبهِمثل السحابةِ فيها الماء والضرمُ ٣٦ليث غداة نزال ليس لبدتهإلّا دلاص من الماذي ومحتكمُ ٣٧وصارمٌ مِن سيوفِ اللّه ليس لهمِن آلةِ الغمد إلّا الحلم والشيمُ ٣٨في درعهِ أسدٌ في تاجه قمرٌفي كفِّه زاخرٌ بالموج ملتطمُ ٣٩يا مَن بِه اِفتخَرت عز المحامد والجرد المَذاكي معاً والسيف والقلمُ ٤٠اِسمع مَقالي أبيتَ اللعنَ لا اِنكشفتلكم شموسٌ ولا زالت لكم قدمُ ٤١وَاِفخر بأجدادكَ الماضين إنّهمُقومٌ سَموا في سماء المجد مجدهمُ ٤٢هم أسّسوا الملكَ في الدنيا بهمّتهمحتّى اِستَقام مدى الأيام ملكهمُ ٤٣بَنيتمُ سدّ يأجوج هناك وقددخلتم حيث لا تُستكشف الظلمُ ٤٤وَقَد أقمتم مناراً بعد ذاك وقدوافى إِلى بلد النسناس جيشكمُ ٤٥وَفي الرسيلِ مَدى الدنيا لكم صنمٌيشيرُ بالكفِّ وحياً ذلك الصنمُ ٤٦وَاِسلم ودُم منعماً بالحمدِ منفرداًيا خيرَ مَن قَد حواه الحلّ والحرمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73550