انتقل إلى المحتوى
انضم

أبرق الأبرقين أما

الكيذاوي
١أبرقَ الأبرقين أمانزفه بالحيا أضما
٢وتشفي سقمَ أرسم منمعالم تنسب القلما
٣وَترسمُ بالمجلجلَ أرسمافيها البِلى رسما
٤وَما من ذاك ضرّك لوغمامكَ بالغميمِ هما
٥وأنجم برهة وأدامَ في عرَصاتها الديَما
٦فَيكشف إِن دجت ظلم الددجا بِضيائهِ الظلما
٧إِذا غَسقت حنادسهُهنالكَ أوقدَ الضرما
٨وإِن هبّت له ريح القبولِ اِنصبّ واِنسجما
٩فَيضحي الروض غضاً ضاحكَ النوّارِ مُبتسما
١٠وَيبدي الأقحوان الدررَ مُنتثراً ومُنتظما
١١أَلا يا بانَتي سفح الللِوى جودي بميسكما
١٢فإن سكنَ النسيمُ فريحُ شَوقي قد جَرت لَكُما
١٣وَلا تَتصافَحا إلّابِلطفك يا لذلكما
١٤ولا تَتصافحا إلّابِلطفٍ في اِعتِناقِكُما
١٥أَرى وصبَ العذابِ من الهَوى عذباً لأجلِكُما
١٦وَمُذ فارَقتُماني ماألفتُ الحبَّ بعدكما
١٧وَلا نادمتهُ إلّاوَقلبي يَشتكي الندَما
١٨أَلا يا عاذِلي ويحاًلِشَوقي بحرهنّ طما
١٩عذلت فتىً أصمّ عن الملامِ فزدته صمما
٢٠فَهل حيّاً ترى لي بعده حيّ قوضوا خيما
٢١وَهَل بعدَ الحِمى والرملِ رملٌ يَقتضي وجما
٢٢ربوع كَم بها غازَلتُ فيها الجرّدَ الوشما
٢٣خرائد كالدمن يهرقن منّا بِالعيونِ دما
٢٤شموس كلّما اِلتثمتأَضاءَ ضياءها اللثما
٢٥كواعبُ يَحتوي أفواههنّ الباردَ الشبما
٢٦هززنَ غصونَ بانٍ فيدعوص الرملِ مرتكما
٢٧بَراني حبُّها العذبِ بريَ الكاتب القَلَما
٢٨فهنَّ اللائي ذا أطال لي منهنّ واِحتَكما
٢٩وَأوقدنَ الجَوى في القلبِ حتّى شبّ واِضطرما
٣٠أَلا يا أيُّها المعدوم وفراً يَشتكي العَدَما
٣١ترفّع عَن أُناسٍ أصبحوا لتليدِهم خَدَما
٣٢وَكُن بالندبِ حمير والفَتى كهلانَ مُعتَصما
٣٣وَطاوِل في الوَرى فخرابِجاهِهما وَفَضلِهما
٣٤فإنّهما هما نعشا الوَرى بغياثِ جودهما
٣٥وَصانا كلّما حوياه مِن ملكٍ بِعَدلِهما
٣٦وَلا زالا هُما يستمطيانِ العزمَ وَالهِمما
٣٧فَلا اِغبرّت نواحي الأرض إلّا اِخضرّ ربعهما
٣٨وَلا جدث أَتى إلّاسقت أنواء غيثهما
٣٩كأنّ منَ السماحة والننَدى خُلقت أكفّهما
٤٠لواءُ الحمدِ والإجلالِ مِن دونِ الورى لهما
٤١هُما أَعلى الورى رُتباًهُما أوفى الوَرى ذِمما
٤٢أَلا يا أيّها الملكانِ إنّي واثقٌ بكما
٤٣عرفتُ أجلّ أربابِ المَعالي مُذ عَرفتكما
٤٤فَطولا واِفخَرا وتقاسَما الإِجلال بَينكُما

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73553