١أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُبعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُ ٢يَعلو عَلى أنضائهِ إن أرزمتتحتَ الرِحال منَ الجوى أرازمهُ ٣وَإِلى الرسومِ حنينهُ ونزوعهُوَإِلى الأحبّةِ شوقهُ وغرامهُ ٤لَم يبقَ منهُ في خلال شبابهِفي الجسمِ إلّا جلدهُ وعظامهُ ٥يا صاحبيَّ قِفا بنا في مربعٍللحيِّ مثل الرند لاحَ وشامهُ ٦لَم يُبدِ مِن آياتهِ وسماتهِلِلعينِ إلّا نوّه ورجامهُ ٧أَبلى حداثتهُ وعفّا رسمهُنوّ الثريّا وبلُه ورهامهُ ٨أَقوى وما مرّت عليه شهورهأَبداً فكيفَ إِذا اِنقضت أعوامهُ ٩عاصَتهُ في صيرانهِ صيرانُهأبداً ومِن آرامهِ آرامُهُ ١٠وَمُهفهف طاوي الحشا ما زارَنيبِالوصلِ إلّا طيفُه ولمامهُ ١١يمضي النهارُ بهجرهِ وإذا سجىجنحُ الدجى سَمحت بهِ أحلامهُ ١٢حَكّمتهُ في مُهجتي حتّى اِنقضتبِالجورِ في تَحكيمه أحكامهُ ١٣يَرمي القلوبَ مخالساً بسهامهِفَتصيبُ لبّاتِ القلوبِ سهامهُ ١٤وَيميسُ في بردِ الشبابِ إذا مشىفَكأنّ عودَ الخيزُران قوامهُ ١٥وَيفوحُ طيباً ثغرهُ بعد الكرىكَالمسكِ لمّا زالَ عنه ختامهُ ١٦بدرٌ تشفُّ بروده بضيائهِوَستورهُ وسجوفهُ وخيامهُ ١٧منعَ الوصالَ عليَّ حتّى أنّهممّا تمنّع لا يردّ سلامهُ ١٨عزّ الرضا وَالوصلُ منه قليلهُوَكَثيرهُ وحلالهُ وحرامهُ ١٩وَبعيدُ أرجاءِ المسافةِ نازحٌما فيهِ إلّا عفره ونعامهُ ٢٠جاوزت غايته بعيسٍ بازلغصّت بهِ أنساعهُ وحزامهُ ٢١وَإِلى الفَتى كهلان كم أهديت مندرٍّ كمثلِ الدرّ زان نظامهُ ٢٢اليجشبيّ الأمجد الملك الّذيشَرقت بِبهجةِ ملكهِ أيّامهُ ٢٣ملكٌ رَقى رتبَ العلا حتّى دناعمّا اِرتقاه منَ العُلا بهرامهُ ٢٤يَعلو قيام الحارثينَ قعودهشرفاً وَمرتبةُ فكيف قيامهُ ٢٥مشق الكتائبَ بالحسامِ كأنّمابرقُ الغمامةِ في الغمامِ حسامهُ ٢٦درّت لهُ الدنيا بلطفك فاِحتسىنعماً وما نسخ الرضاع فطامهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73664