انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا حي من دار سعدى مقاما

الكيذاوي
١أَلا حيِّ من دارِ سعدى مقاماوخصّ مغانيه منّي السلاما
٢مَقام منَ الحيِّ أطلالهُيهيج إليك الجَوى والغراما
٣وقفتُ بهِ بعد سُكّانهِفَما فيهِ أبصرتُ إلّا اللِجاما
٤فيا لك يا لك من مربعٍعَفتهُ الروامسُ عاماً فعاما
٥فَكم فيهِ غازلت غزلانَهُوَجرّرتُ ذيلَ التصابي غلاما
٦وللّه يوم النوى وقفةظَلَلنا عليها وقوفاً قياما
٧غداةَ التفرّقِ إِذ زيّنتتجلّت وحلّت لديَّ اللِثاما
٨وَإِذ لؤلؤُ الدمعِ مِن جفنهاعلى الخدّ يَجري تواماً تواما
٩وَقَد أوجبَ البينُ ما بينناهنالكَ لَثماً معاً واِستِلاما
١٠إِذا منع الوجدُ أفواهَناكلاماً جَعلنا الدموعَ كلاما
١١وَربّتما ليلة قد خلوننُسرّ بها وشفيت الأواما
١٢خلوتُ بها لا على ريبةٍأتيتُ ولا دستُ فيها أَثاما
١٣فَحلّلت ما لاحَ مِن وجههاوَما بعدهُ كانَ منها حَراما
١٤إِذا أَنا عانَقتُها في البرودِ عانقتُ غُصناً وبدراً تماما
١٥وَإِن رمتُ أرشفُ من ريقهامجاجاً ترشّفتُ منه المُداما
١٦وَقد فاحَ فوها بنشرٍ حكىشَذا المسكِ زايلت عنه الفداما
١٧هيَ الخيزرانةُ في لينهاإِذا ما تثنّت وماسَت قوامها
١٨تَرى وجهَها مِن وراءِ اللثامِ كالشمسِ تلبس غيماً جهاما
١٩تقضّى الشبابُ وأيّامهُ الفضائل بتّاً له واِنصِراما
٢٠وَأَلقى عَصى البينِ في مفرقيمشى وصار لِعَيشي ختاما
٢١وَمشكلة قد تجشّمتهاوَكشّفت غيهبها وَالقتاما
٢٢وَأمرٌ منَ الخطبِ مُستصعبٌتَمطّيت منه القرى والسلاما
٢٣وَكَم خطّة قَد تخطّيتُهاوَمارستُ فيها أموراً عِظاما
٢٤وَاِتّخذت مِن عزمتي صارماًوَقَعقعتُ للكاشِحينَ اللجاما
٢٥وَسارية مِن رياحِ الجنوب في الجوّ ترخي سحاباً ركاما
٢٦سحابٌ يلجُّ أراعيلهبكاءً إِذا اِفترّ مِنها اِبتِساما
٢٧ملثٌّ حَكى جودَ كهلانَ إِذألثَّ اِنسكاباً وسحّ اِنسجاما
٢٨همامٌ تتابعَ أَجدادهُإِلى المَكرُماتِ هماماً هماما
٢٩أعزّ ملوكِ الوَرى معقلاًوَأَمنع جاراً وأَوفى ذماما
٣٠يجدّل في الحربِ أسدَ الشرىأطال وملّ الكماة الزِحاما
٣١زعيمُ الزحام إِذا ما الزحامُأَطال وملّ الكماة الزِحاما
٣٢يجدّل في الحربِ أسد الشرىوَيخجلُ يومَ النوالِ الغماما
٣٣إِذا حَمِيَت فيهِ نارُ الوغىوَقَد أبعدت باللطامِ اللطاما
٣٤رَمى فئةَ البغيِ من بأسهِبِداهيةٍ تستهلّ اِنتِقاما
٣٥فبدّلهم بالجنونِ الحجاوَقاضاهمُ بالحياةِ الحماما
٣٦وَأَصبحَ يَشكو الصدا هامُهمعلى أنّ هامهمُ صارَ هاما
٣٧إليكَ ابن نبهان خبّت بناقلوصٌ تُباري المها والنعاما
٣٨تجوبُ بركّابِها في المسيرِفِجاجاً عميقاً وأرضاً كلاما

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73665