١قِف بالديارِ دِيار الحيِّ من إضمواِعلن سَلامك في أطلالِ ذى سلمِ ٢واِقضِ الفرائضَ واِسفح كلّ منسجمفي كلِّ رسمٍ قديم العهد منطسمِ ٣وصافحِ الريحَ إِن جاءت مصافحةًشقائقَ الروض بين الضال والسلمِ ٤ريحٌ إِذا ما جرَت ظلّت غبارتهاتُنبي بأعلام أهلِ السفح والعلمِ ٥ليتَ الأحبّة ما زمّوا ركائبهمعنّا ولا زيّلوا ساحات ربعهمِ ٦ساروا شعاعاً فسارَت خلفَ ظعنهمنَفسي شعاعاً على آثارِ ركبهمِ ٧فَقلتُ يا صاحبي والسرب يَرشُقنيبِأسهمِ اللحظِ سربي نحو سربهمِ ٨فالأرى والصاب ما حاسيت طعمَهُماإلّا بقربهم منّي وبعدهمِ ٩للّه منّي هوى شبّت ضرامتهبجاحمٍ في شغافِ القلب مضطرمِ ١٠ما أكله غير لَحمي إِن شكا جوعاوَإِن شكا ظمأً ما الشرب غير دمي ١١يا لائِمي لو تقاسي ما تؤنّبنيشبّبت في مذهبي عذري ولم تلمِ ١٢هَل يردع اللوم مَن في الحبّ مهجتهُتصلى منَ الوجدِ جمراً مسعر الضرمِ ١٣بهِ إلى شربِ كاساتِ الهوى ظمأفكلّما روى من شربهنَّ ظمي ١٤لي مسمعٌ لدعاءِ الحبّ منفتقٌواعٍ وعن دعوة العذّال في صممِ ١٥لا غرو أَن صرتُ في هذا الزمان خلفالِمَن مَضى سلفاً في الأعصر القدمِ ١٦وَليسَ إِن بعتُ روحي قطّ من غبنٍبقُبلةٍ من لمى سعدى ولا ندمِ ١٧فَلثمُ مَبسمها بالنفسِ لي عوضوقيمة تُقتنى من أبلغ القيمِ ١٨إِذا كتمتُ هواها قال مشهدهُهل أنتَ تكتمُ شيئاً غير منكتمِ ١٩وَلا شاهداً أدّى شهادتههل أنت تكتمُ شيئاُ غير منكتمِ ٢٠كأنّ ريقتها مشمولة مُزِجتبنطفةٍ مِن غديرٍ باردٍ شبمِ ٢١يا حبّها حينَ قامَت لي مودّعةًيومَ الرحيلِ ولم ينفكّ عن أممِ ٢٢قامَت وَأدمُعها في صحنِ وجنتهاكالطلِّ في الوردِ أضحى غير منسجمِ ٢٣وَحدّرت لؤلؤ الأجفانِ منتثراًيَجري عَلى لؤلؤٍ في الثغرِ منتظمِ ٢٤يا هَذه إنّني طاردت محتسباًخيلَ الملاهي بخيلِ العزمِ والهممِ ٢٥لا تَحسبي من قلى هذا الرحيلِ وأولى رغبة في اِقتحامِ البيدِ والأكمِ ٢٦لكنّني راغبٌ فيما أحاول فيغنىً لراجٍ وفي عزٍّ لِمُهتضمِ ٢٧عدِّي السنينَ لغيباتي وأشهرهاوَاِستَشعري واِستعدّى الصبرَ واِعتصمي ٢٨بسحرِ عينيكِ هل من بعد ذا قسممنّي عَلى كلِّ حالٍ أيّما قسمِ ٢٩لأرتمي في فجاجِ البيدِ مطّرحاًإِن قدّر اللّه لي بالأينق الرسمِ ٣٠وَأَركبنَّ خطوبَ الدهرِ مُقتحماًمِنها مهالكَ يبلى كلّ مقتحمِ ٣١فخر الفَتى باِرتكابِ المُشكلات وفياِستطرافه المجدَ لا بالأعظم الرممِ ٣٢وَالمرءُ مَن يركب الأهوالَ مُصطحباًأشادها الغلب في الغابات والأجمِ ٣٣للدهرِ حكمٌ قضت فيه الحوادث إنتصطاد في أهلها العقبان فالرخمِ ٣٤وَإن تروحُ وإن تغدو قساورهُفيه فرائس بينَ الضأنِ والغنمِ ٣٥ما الدهرُ فيّ بما يقضيه مبتدعٌفَكم أديبٍ بسهمِ الحادثات رُمِ ٣٦فَكَم من قويٍّ عزيزٍ لم يجد وزرامِن عثرة الدهرِ أَو مِن زلّة القدمِ ٣٧تَمضي الحياةُ ويَمضي ماءُ رَونَقِهاوَلم يدم من على الدنيا ولم تدمِ ٣٨وَالعيشُ للمرءِ لو طالت نهاينهللمرء إلّا كأضغاثٍ من الحلمِ ٣٩نَفسي إِلى سبلِ الآداب قد خُلقتأَهدى وأَقصد سعياً من يدٍ لفمِ ٤٠أَعمى إذا الجار وافا بالعيوبِ وعنحسنِ الجوارِ له ما عشت غير عمِ ٤١وأمنحُ الشكرَ حسّادي لأنّهمُدونَ الوَرى بجمانِ الفضل والنعمِ ٤٢وَإِن أَتت مِن أخٍ عوراءُ قمتُ لهامنّي بسالمةِ العينينِ من كلمِ ٤٣لا تنكرن تهمةً ظُلماً رُميت بهاإِن أنتَ صاحبتَ قوماً من ذوي التهمِ ٤٤فإنَّما المرءُ بالأقرانِ مُنتسبٌفي السعيِ وَالطبع والأخلاق والشيمِ ٤٥مَن فاتهُ مجدهُ مِن جدّ صارمهفَليطلب المجدَ والعلياء بالقلمِ ٤٦يا طالبَ الرزق لا تعدل إلى سمنتختاله وهوَ أحداثٌ من الورمِ ٤٧لا تطيبك رجال ليسَ تَخدمهممالٌ وللمالِ همُ أضحوا من الخدمِ ٤٨وَلا يشوقك ما تحوي أكفُّهمُفإنّما يسرُ أهلِ البخل كالعدمِ ٤٩مالٌ تقضّا أحداث الزمان وعنجوادِ الحوادثِ في أمنٍ وفي حرمِ ٥٠لولا المظفّر أزديّ الأرومه لمتلمح لمزنِ الندى برقاً ولا تشمِ ٥١ملكٌ إِذا المحلُ اِستَسقى أناملهُأَغنت مواهبُهُ عن واكفِ الديمِ ٥٢يلوحُ مفخرهُ بالحمدِ مطّرزاًوَالبردُ يحسنُ بالتطريزِ والعلمِ ٥٣تنبي سياستهُ عمّا لديه وفيحسنِ السياسةِ ما ينبي عن الكرمِ ٥٤ليسَ الشمول بِأزكى في خلائقهِمنهُ وليسَ بأوفى منه للذممِ ٥٥يا مَن أياديهِ لي في شأوها نسختما قَد لقيه زهيرٌ في ندا هرمِ ٥٦دانَت أعاديك لمّا أن صدمتهمُلكلّ أرعن بالفرسان مزدحمِ ٥٧بعثت خيلَك مِن أقصى فراسخهايمرح الأسد في الفرسان واللجمِ ٥٨لَم يَشعروا قطّ إلّا بالصواعقِ منوقعِ الصوارم بالهاماتِ والقممِ ٥٩وَاِستَسلموا وهم ما بينَ منطرحٍيخورُ في دمه منهم ومنهزمِ ٦٠حتّى رضوا بكَ سلطاناً بأرضهمكَما رضوا بقدومِ الشيب والهرمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73666