١قِف وسلّم في مغاني ذي سلمواِلثم الآيات منها واِستلِم ٢وَاِسأل الركبَ منها مستعلماعن دارِ هند ورباب وحذم ٣دمناً كم قد سحبنا زمناحلل الإعجابِ منها كَم وكَم ٤وَلَكم غازلتُ في عرَصاتهاغزلة ما بينَ هاتيكَ الخِيَم ٥حيث سُعدى بالرِضى مسعدةوأميم هيَ مِن وصلي أمم ٦هَكذا والدهرُ عنّا نائممُستقرٌّ وهَوانا لَم يَنَم ٧وَتَرى أيّامنا مُشمسةلم يُكدِّر نورها غيمُ الغيَم ٨وَليالي حظّنا مقمرةٌمادحت فيها بجاميم الظلَم ٩يا لذاكَ العيشِ ما أعذبهُمطعماً كان لمَن منه طعم ١٠وَمغنّ في الأماليدِ شداوَنسيمُ الريحِ فيها قد نسم ١١وَالندى في الروضِ كاللؤلؤ والرروضِ في الزهرِ منير مُبتسم ١٢رتَّل السجعَ فأورى في الحشاجمرَ وجدٍ شبّ فيه واِضطرَم ١٣يا مَلومي لو عرفت الحبّ عنعينِ عقلٍ كنت فيه لم تلَم ١٤لُمتني في حبِّ سعدى وهوَ فيمَذهَبي دينٌ وفرضٌ قد لَزِم ١٥خلّني والسقم منه إنّنيقَد أرى اللذّات في ذاكَ السقَم ١٦غادةٌ ما واصلت لي حَبلهاقطّ إلّا اِنبتّ قطعاً واِنصَرَم ١٧ضخمةُ الأردافِ يحوي درعهاغصنَ بانٍ فوقَ دعصٍ مرتكم ١٨غصن بانٍ فاعم من فوقهِقمر مِن فوقه الليلُ اِدلهَم ١٩صنمٌ إِن لاحَ لي قلت لهجلّ هَذا الحسنُ عن حسنِ الصَنَم ٢٠يَشتكي خلخالها مِن ساقهاحينَما غصّ فيهِ واِحتكَم ٢١كَشفت برقعَها عَن وجههافَبدا في الحسنِ عَن حسنِ الصنَم ٢٢رحصة الأطرافِ يجري وشحهافوقَ خصرٍ دقّ منها واِنهضَم ٢٣وَإِذا ما صافَحَتني صافحتببنانات كأطرافِ العنَم ٢٤وَإِذا اِبتسمت قلت بدالؤلؤٌ في الثغرِ منها منتظم ٢٥في لَماها شنبٌ في لحظهاحورٌ في أنفها يَبدو شمَم ٢٦أسفا لريقتها الروح بلثمهاما عاينت من تحتَ اللثم ٢٧عَطشا في عطشٍ منّى إلىرشفة مِن ريقِها العذبِ الشبم ٢٨أيُّها المعسرُ لا ترغب إلىسمن تحسبهُ وهو ورم ٢٩وَاِفصدن وجهَ عرارٍ تلفهِبحرَ جودٍ بالعَطايا مُتلطم ٣٠ملكٌ سادَ الورى طفلاً ومانَبتت مِن فوقِ خدّيه اللمم ٣١وَأَحاطَ المُلك والإقليم بالسسيف والرمحِ الرديني والقَلَم ٣٢فَهو مقباسُ هدىً في ملكهِوَهوَ مقماعٌ لمن فيهِ اِغتشَم ٣٣لَم يَزل للمجتدي في كفِّهوَلِمن غاضبهُ شهدٌ وسم ٣٤كَم هَمت للوفدِ من أنوائهِديمٌ تخجل أنواءَ الديَم ٣٥وَأَفاد المجتدي مِن مالهِنعماً سابغةً بعد نِعَم ٣٦ما أَتاهُ معدم مجتدياًقطّ إلّا صارَ معدوم العدَم ٣٧أَيقَنت همّته أنّ الثناخيرُ محصولٍ وأَزكى مُغتنَم ٣٨أَمِنَ الناسُ العدا في ملكهِكأمانِ الطيرِ في سوحِ الحرَم ٣٩أَيّها القرم الّذي قد صعدتفي مَعاليهِ به قعس الهِمَم ٤٠إنّني في مَعشري متشيقلكَ من دونِ عشيري والحشَم ٤١فَاِنتعشني من أزاليق بهاصرتُ ما بينَ مخافاتٍ همَم ٤٢واِعلمن أنّك إن ضيّعتنيصرت في التضييع لحماً في إضَم المصادر والحقوقرقم القصيدة 73667