١أَرَسماً ترى أم ذاك رجع وشامِترى أم وحيا في متون سلامِ ٢عَفا غير سفح كالحمايم ركّدٌوَأشعث مشجوج الذُرى ورخامِ ٣بِنفسيَ مَن أوحت لنا بوداعهاوَأدمُعها فوقَ الخدود هوامِ ٤غَداة تجلّت في البرودِ وأقبَلتكَشمسِ نهارٍ أو كبدر تمامِ ٥وَقد بلّ فيضُ الدمعِ حمرة خدّهاكَما بلّ زهرُ الورد طشُّ رهامِ ٦تحاولُ تَوديعي وتخشى مراقباًيُدافع عنها بالقنا ويحامِ ٧فَتلكَ الّتي قد همت فيها صبابةًوَلَم ألتفت في حبّها لملامِ ٨وَقَد حازها البينُ المفرّق بيننالبست بروداً من ضنىً وسقامِ ٩حَوتها النوى حتّى علا طايل النوىتناءَت ولم تبعث بطيف لمامِ ١٠بَعثنا إِليها بِالسلام فأَمسكتوَما سمحت منها بردّ سلامِ ١١فَيا عجباً منّي لها كيفَ أصبَحتتحرّم شيئاً وهو غير حرامِ ١٢جَوى الحبّ منها في جميع مَفاصليوَلَحمي جميعاً بل دمي وعظامي ١٣أَغارُ إِذا ما صافحت كشر ثغرهابحوط أراكٍ أو بخوط بشامِ ١٤تُحاكي قضيبَ الخيزران تهزّعاًإِذا ما تثنّت بالخطا بقوامِ ١٥وَعوجاء حرف قد قطعت بذرعهامسافات بيدٍ في السرى وموامِ ١٦طَواها السرى لمّا اِنطوَت وتأكّلتمباسمُها منها فهنّ دوامِ ١٧تشيمُ بروقاً من أبي الطيب غيثهالشايمهِ في الجوّ غير مشامِ ١٨جواد متى تَنزلِ به تحظَ عندهُبِأرحب ربعٍ مخصبٍ ومقامِ ١٩عطاء نوالٍ طود حلمٍ ونهيهعلى المجتدي أزرى بكلِّ غمامِ ٢٠إِذا ما اِنقضى نصلُ الحسامِ رأيتههناكَ حُساماً صائلاً بحسامِ ٢١همام تَتالت في المعالي جدودههماماً هماماً تابعا لهمامِ ٢٢له اِنقادتِ الدنيا وذلّت كأنّهلما يَنبغي قد قادها بزمامِ ٢٣يريكَ حجا كهلٍ أريبٍ إذا اِنتدالَدى سنّ طلق الطرّتين غلامِ ٢٤وَيصبو إِلى العليا إِذا غيره صباإِلى زينب أو فرتن وحذامِ ٢٥أأفخر مَن للضيفِ سنّ القِرى ومنتلثّم مِن نسجِ الوغا بلثامِ ٢٦بكَ اِبتسم الدهرُ العبوسُ فوجههُحَكى روضة قد زيّنب بكمامِ ٢٧شَنأت ملوكَ الأرضِ في حلبةِ العلافكنتَ إِماماً قبل كلّ إمامِ ٢٨وَلا زلتَ في عيشٍ هنيٍّ وعزَةٍوَفي نعمةٍ موصولةٍ بدوامِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73668