١عوجوا فحيّوا مَغاني ربّة الخالِوَاِقضوا مآربكم في رسمها الخالي ٢وَجَلجلوا كلّ هطّال بعرصتهايغنى مجلجله عن كلِّ هطّالِ ٣منازلٌ مِن حبيبٍ كم ظللت بهاأجرُّ أذيالَ تيهٍ بعد أذيالِ ٤أطلال حيٍّ عَهِدناهم بهنَّ ويالهنَّ مِن أرسمٍ أقوت وأطلالِ ٥كأنَّ أحداجَهم يوم النوى سفنفي اليمِّ لمّا طفت في زاخر الآلِ ٦وَفي الظعائن ريمٌ أحور غنجٌيرمي القلوبَ بطرفٍ منه قتّالِ ٧خالي الموشّح مالي الردف راجحهيا حبّ مَلقاه من خالٍ ومن مالِ ٨ما بال روحيَ ما همّت أميمة بالتترحالِ إلّا وقد همّت بترحالِ ٩أَسترشدُ الغيَّ مِن حبّي لها أبداًطوراً وأستكُّ سمعاً بينَ عذّالِ ١٠إِن تسلُ عنّي وتنسى عهد ألفتنافلستُ في ذاك بالناسي ولا السالِ ١١غيداء تهتزّ في برد الشباب كمايهتزُّ عود النقا في كفِّ مختالِ ١٢كأنَّ ريقَتها في ثغر راشفهاصهباء صافية شيبت بسلسالِ ١٣تقلّ ليلاً على بدرِ التمام علىغصنٍ منَ البان فوق الدعص ميّالِ ١٤ما آيست مُدنفاً يوماً بهجرتهاإلّا وقد أطمعت منه بإدلالِ ١٥تشفي القلوبَ مَتى شاءت وتكلمهامِن حيثُ شاءَت بمعسولٍ وعسّالِ ١٦ما للزمانِ يُريني من عجائبهِبدائعاً لم أكيّفها بأقوالِ ١٧رضيتُ بالحكمِ منه بعد معرفتيبهِ وصاحبتهُ في زيّ جهّالِ ١٨مَن يلبس الدهرَ لو طالت سلامتهُلا بدَّ يبلى وما الملبوسُ بالبالي ١٩ما أنعم العيش في الدُنيا لساكِنهالَولا التقلّبُ من حالٍ إِلى حالِ ٢٠عرفت بالدهرِ حتّى كدتُ أعرف مايَجري به قبل أن يقضى بأفعالِ ٢١وَقَد أحطت وحكمُ الغيبِ مُبتدعٌبأوّلِ الحكمِ علماً منه بالتالي ٢٢وَجلت في جلبةِ الأفكارِ مُختبراًبِخاطرٍ في خفيِّ الغيبِ جوّالِ ٢٣يا أيُّها الناس مَن لي أن يكون أخاًأَسعى له سعيَ أبرار ويسعى لي ٢٤جرّبت دهري وما غادرتُ تجربةًإلّا وَأَدخلتُها في بعض أمثالي ٢٥فَكَم عَليَّ بما يجري القضاء بهمِن نعجةٍ فتكت قسراً برئبالِ ٢٦إنّي ومِن خلق الإنسان من حمأٍوَأوصل العصر أبكاراً بآصالِ ٢٧لا تقضينّ مرامي كلّ ماريةٍإِن قدّر اللّه لي سؤلي وآمالي ٢٨يَسمو الفتى في معاليه بهمّتهِوَسعيه لا بسعيِ العمِّ والخالِ ٢٩لي عزمةٌ دونها ينبو الحسام ولينفسٌ منزّهة عن كلّ بطّالِ ٣٠لَولا المتوّج كهلان بن حافظ ماعقبت من حلية الميدان أشكالِ ٣١وَلا بلغت إلى ما قد حظيتُ بهِمنَ المحلِّ المنيف السامكِ العالي ٣٢أَعلى محلّي في العبادِ وأَنزلنيمَنازلاً ما سَمت قَبلي بنزّالِ ٣٣ممجّد قَد أحاطت في ممالكهِبِهِ سرداق من فخرٍ وإِجلالِ ٣٤يشقُّ جيشُ الأعادي غير مدّرعبكلِّ أجرد سامي الجيد صهّالِ ٣٥يا خير مَن أرقلت يوماً بِراكبهاإليهِ كلّ أمون الظهر مرقالِ ٣٦وَمن تخطّر مُذ جاء الزمانُ بهمنَ المحامدِ في بردٍ وسربالِ ٣٧هذا أخوكَ أبو دهمان خير أخٍندب أخو ثقةٍ حمّال أثقالِ ٣٨يَصبو إِلى المجدِ والعليا ورغبتهفي طارفِ المجدِ لا في طارف المالِ ٣٩وَقائل فاعل ما قال محتسباًفاِحمده من قائلٍ في الناس فعّالِ ٤٠فَأنتَ أنت وإيّاه كأنّكماموسى وهارون في سعيٍ وآمالِ ٤١قَد صِرتُما في اِشتباه من جلالكمابينَ الورى كاِشتباه الدال والذالِ ٤٢وَلتهنَ في عيدك الأضحى فإنّ بهِشَوقاً إِليك فصله ناعم البالِ ٤٣وَلم يزل كلّ علم ما الزمان بقىيأت الزمانُ بإسعادٍ وإقبالِ ٤٤واِنعَم بدولةِ عزٍّ قد حويت بهاملكاً وافقت فيها أيمن الفالِ ٤٥واِغفر ليَ الذنب في تقصير مدحكمامن ليس يلهو عن العليا بأشغالِ ٤٦فَما مَقالي وما الموصوف متّصفجلّت معاليك عن قيلٍ وعن قالِ ٤٧قَد جاز شأوُك غايات العلا وعلافوقَ المديحِ فما قول ابن شوّالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73676