١أَلا ما لي وللأشواقِ ما ليأدينُ بدينها في زيِّ سالِ ٢وَأكتمُ ما لقيتُ وما رمتنيبهِ ألحاظُ سعدى من نبالِ ٣فَكتمانُ الهوى لا شكّ منّيهو الخطأ النزول إلى الضلالِ ٤أَأَجحدُ حبّ سعدى وهو سرٌّحقيقٌ أن يصرّح في المقالِ ٥مخدّرةٌ خيرنجةٌ رداحٌمُنعّمةٌ ممنَّعةُ الوصالِ ٦كَساها اللّهُ بُرداً من حياءٍوَسِربالاً تهلهل من جمالِ ٧وَمُذ لَبِست تمامَ البدرِ حسناًلبستُ نحافةً نقص الهلالِ ٨وصيّرني دقيق الخصر منهاوتُطمعني بأنواع الدلالِ ٩فما لي في هواها من نصيبٍلَدَيها من حرامٍ أو حلالِ ١٠تثنّت كالقضيبِ ولاحَظتنيبناظرةٍ كناظرة الغزالِ ١١كأنّ الريقَ منها سلسبيلٌيشابُ بماءِ غاديةٍ زلالِ ١٢أَفِق يا عاذِلي قد حلت لوماوما لك في المسامع من محالِ ١٣أتعذِلُني وروحي غير روحيلمذهبها وحالي غير حالي ١٤وداءُ الحبِّ داءٌ أيُّ داءٍيحطُّ الصبَّ من فوق الرحالِ ١٥بنفسي مُذ كلفت بها غراماًوَإِن حرمت بهجرتها حبالي ١٦أأمِّل راحة في حبّ سعدىوَذلكمُ محالٌ في محالِ ١٧وَكيفَ يكونُ راحة مستهامٍلنيرانِ الهوى والوجد صالِ ١٨قِفا يا صاحبيّ قفا وسحّادموعَكما على الدمن الخوالِ ١٩رسومٌ لم تبن للعينِ فيهاسماة غير مشجوج القذالِ ٢٠تحمّل قاطِنوها واِشمعلّتبِقاطنها أسيل من الجمالِ ٢١كأنّ حدوجَهم سفنٌ بلجٍّإِذا ما خضنَ إلّا بعد آلِ ٢٢وفي الأحداجِ قد كنست شموساًمدار بروجها فلك الحجالِ ٢٣وَقَد أثقلنَ أَصلابَ المطايابِأكفالٍ كأحقافِ الرمالِ ٢٤مَضى عصرُ الشبابِ وكلُّ شيءٍإِذا ما تمّ صارَ إِلى زوالِ ٢٥وَأَلبسني بياضُ الشيبِ نوراًعناصرهُ منَ الداء العضالِ ٢٦أَرى الدنيا ونحنُ لها عيالٌمولّعة بِتفريق العيالِ ٢٧نراقبها بأطماعٍ سمانٍفَترضينا بأخلاقٍ هزالِ ٢٨أَلا ما لليالي لا أراهاتميلُ عن الممال إِلى اِعتدالِ ٢٩تنازِلُنا بأحداثٍ عظامٍتُصدّع وقعها صمّ الجبالِ ٣٠يسومُ النذلُ في روض الأمانيخليع القيدِ محلول العقالِ ٣١وَيَسعى الحرُّ والأرزاق عنهممنّعةٌ بهامات القلالِ ٣٢فَمَن لي باِمرئٍ ندبٍ إذا ماوَفيت له بما يرجو وفا لي ٣٣وَجرف مِن بنات العير ليستتشكّى في المسيرِ من الكلالِ ٣٤شَققتُ بِوجدها قلب الدياجيوَشهب الجوّ بلغت كالذبالِ ٣٥تشيمُ بروق جودٍ صادقاتمنَ الملك الهمام أبي المعالي ٣٦ثمال الممحلِ الصادي إذا مايكن في يومِ جدبٍ من ثمالِ ٣٧يُحيطُ بِوجهه الزاكي جلالٌأَحاطَ بهِ جلال في جلالِ ٣٨كأنّ بنانه وطفاء شجّتوَسَحّت باِنسِكابٍ واِنهطالِ ٣٩سَماحةُ حاتمٍ في يوم جودٍلَهُ ونزال عمرو في النزالِ ٤٠أبيُّ النفسِ ذو عرضٍ مصانٍسخيُّ الكفِّ ذو مالٍ مذالِ ٤١لَقد كَمُلت محامدهُ وهمّتلتسلكَ مُرتقاً فوق الكمالِ ٤٢حسامٌ ما له غير المعاليوَتشييد المكارم من صقالِ ٤٣وَليثُ وغىً وليسَ له عرينسوى الأسياف والسمر المعالي ٤٤زعيمُ الحربِ إن طحنت رحاهاوَدارت واِرجحنّت في الثفالِ ٤٥إِذا كرّت فوارسُها وصارترعالُ الخيلِ تصدم بالرعالِ ٤٦أَكهلان بن حافظ ليتَ شِعريأَوائله لمدحك والتوالي ٤٧فَوا ندمي على مَدحي وشكريسواكَ منَ الأسافل والمعالي ٤٨وَبَذلي ماءَ وجهي في سؤاليلشيءٍ لا يقدّر للسؤالِ ٤٩نوالُ يديكِ صرت به غنيّاًفلستُ أتوقُ بعد إِلى نوالِ ٥٠فظلّت بِجودك الأملاك طرّاًكَما فضل اليمين على الشمالِ ٥١وَما مَدحي وما وصفي وقوليجلالك جلَّ عن قيلٍ وقالِ ٥٣أَلا ما لي وللأشواقِ ما ليأدينُ بدينها في زيِّ سالِ ٥٤وَأكتمُ ما لقيتُ وما رمتنيبهِ ألحاظُ سعدى من نبالِ ٥٥فَكتمانُ الهوى لا شكّ منّيهو الخطأ النزول إلى الضلالِ ٥٦أَأَجحدُ حبّ سعدى وهو سرٌّحقيقٌ أن يصرّح في المقالِ ٥٧مخدّرةٌ خيرنجةٌ رداحٌمُنعّمةٌ ممنَّعةُ الوصالِ ٥٨كَساها اللّهُ بُرداً من حياءٍوَسِربالاً تهلهل من جمالِ ٥٩وَمُذ لَبِست تمامَ البدرِ حسناًلبستُ نحافةً نقص الهلالِ ٦٠وصيّرني دقيق الخصر منهاوتُطمعني بأنواع الدلالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73677