١أصمَّ أذنيهِ ما يُبديهِ عاذلهُوَحالَ عن سمعِ ما يرويه حائلهُ ٢فَكفكفَ الدمعَ من جفنيهِ فاِنحدرتوَأسبلت فوقَ خدّيه سوابلهُ ٣مُسترحمٌ قلبَ خلِّ ليس يرحمهُوَواصلٌ حبلَ خلِّ لا يواصلهُ ٤رضي بحكمِ الهوى قسراً فساغ لهمنَ الهوى حقّه منه وباطلهُ ٥يا عاذليهِ دعوهُ في غوايتهِفإنّها علّة ليست تزايلهُ ٦داءٌ تنزَّل فيه لو يعالجهُعيسى ابن مريمة أعياهُ نازلهُ ٧وَشادن مِن ظباءِ الإنس ما حبلتإلّا الأسودُ له صيدا حبائلهُ ٨قبّلتُ مبسمهُ يومَ الرحيل وقدأَغرى بهِ الدمع لمّا سالَ سائلهُ ٩يا حبّه حين يَبكي في الوداعِ وقدتذري الدموع بخدّيهِ أناملهُ ١٠يَفوقُ شمسَ الضحى ما ضمّ برقعهوَيخجل البدرَ ما ضمّت غلائلهُ ١١ما حالتِ الوشح في ضمآن ناحلهِإلّا شَكى ظمأً للوشح ناحلهُ ١٢وَلا خلاخلهُ في ساقهِ اِندمجتإلّا شَكت غُصصاً منه خلاخلهُ ١٣يا نفس لا تطمئنّي إن حلا زمنٌطمعاً ولا تَيأسي إِن غال غائلهُ ١٤فإنّ للدهرِ حكماً في تقلّبهيجري على قدرٍ والمرءُ جاهلهُ ١٥فَكَم غدا مُخصب يرعى المحول بهوَكَم ربيع غَدا يرعاهُ ماحلهُ ١٦فليسَ حرمانهُ يبقى لسائلهِوَليسَ يبقى من الأيّام نائلهُ ١٧وربّما مرتج من نيلهِ طمعاًمنهُ أصيبَ بما يرجو مقاتلهُ ١٨لا يستقيمُ على حالٍ فكَم نسجتمنهُ بواكرهُ حكماً أصائلهُ ١٩وَكم أَواخره فيما يجيءُ بهِقد غيّرت ما قضت فيه أوائلهُ ٢٠إنّي ولو أومضت منه البوارقُ مارَجوت بَل للصدى منه مخايلهُ ٢١ما لي وللناسِ ما اِستنصرتُ من أحدٍإلّا تَعامى وَخانَتني دلائلهُ ٢٢وَلا المرء بشّ لي بالودِّ ظاهرهإلّا وباطنهُ تغلي مراجلهُ ٢٣وَقَد أرى المجدَ ما في الناس منتسبٌإلّا لحمير ماضيه وقابلهُ ٢٤متوّج ما مثيل من يماثلهُفي المكرُماتِ ولا شكلاً يشاكلهُ ٢٥ما ظلَّ في غيرِ صدرِ الزحفِ صارمهوَلا سَطا في سوى الأقران ذابلهُ ٢٦قَد أَشغَلته المَعالي حيث قام بهاوَليسَ شيء سواها قطّ شاغلهُ ٢٧شمسٌ منَ الفخرِ والإجلالِ ليس لهفي جريه فلكٌ إلّا صواهلهُ ٢٨وَليثُ حربٍ له تعنو ضراغمهُوَليسَ غاباته إلّا عواسلهُ ٢٩كَم قادَ مِن جحفلٍ يوم الوغى لجبٍفي لجّةٍ أَصبحت غرقا جحافلهُ ٣٠يوم يسدُّ شعاع الشمس غيهبهُإِذا عجاجُ الوغى ثارَت قساطلهُ ٣١يا مَن تفرّد بالفعلِ الحميدِ ومنعمّت جميعَ الورى طرّاً فضائلهُ ٣٢ما القولُ في شاعرٍ في الناس ليس لهُشأنٌ سِوى جاهكَ القاضي يحاولهُ ٣٣ما في البريّةِ إلّا أنتَ رازقهُمِن بعد رازقه الباري وكافلهُ ٣٤وَما بهِ في سماءِ المكرُمات سَمتإلّا بعزّك في العليا منازلهُ ٣٥أَهدى لمجدِك درَّ النظمِ متّسعاًبسيطه باسط فيه وكاملهُ ٣٦شعراً إِذا ما شدا في الدسِت طال علىمتمِّم وأبي تمَّام قائلهُ ٣٧فيه الغرائب من نحوٍ ومن لغةٍفعندَ إِنشادهِ سحبان قائلهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73678