١أحلّك مِن أسرِ الغرام حلاحلُوَأتلفَ يوم البينِ عقلك عاقلُ ٢وَقسّمك التوديع اِثنين واحدمعَ الظاعنِ الغادي وآخر نازلُ ٣فجسمكَ في تلك المنازل نازلٌوقلبكَ في تلك الرواحل راحلُ ٤تلذّذ في طعمِ الصبابة لذّةًأَواخرُها محبوبة والأوائلُ ٥وَلا يشغلنّك اللوم عن لذّة الهوىمنَ اللوم والتعنيف في الناس شاغلُ ٦فَمَجنون ليلى خامرَ الحبُّ قلبَهُمَدى عمرهِ حتّى اِحتوته الجنادلُ ٧وَعمرو بن عجلان بهندٍ وحبّهالهُ كانَ مِن شرحِ الأحاديث طائلُ ٨وَغيلان لم ينفكّ من حبّ ميّةٍأسيراً إِلى أَن غال غيلان غائلُ ٩بِنفسي من ودّعتها ودموعهاعَلى وجنتَيها مسبلات هواطلُ ١٠غَداةَ تجلّت لي وللبين رائحتُنازعُني روحي جهاراً ونابلُ ١١تُغالِطُني الشكوى ولِلوجدِ بيننامخارج فيما بيننا ومداخلُ ١٢وَأكبادُنا من وجدنا وقلوبنامشارب فيها للهوى ومآكلُ ١٣ممنّعة في المحصنات عقيلةٌعَدتها بدارات العفافِ عقائلُ ١٤يَجولُ عليها وشحُها فوق خصرهاوفي ساقها أضحت تغضُّ الخلاخلُ ١٥فَلو وشّحت بالحجل والحجل صامتٌلعاينتهُ في خصرها وهو حائلُ ١٦يَميسُ بِها في التيهِ قدٌّ كأنّهإِذا ماسَ غصنُ البانة المتمايلُ ١٧خلونَ لها من مدّة السنّ أربعفأَحجمَ ثديها وعشر كواملُ ١٨تُصيبُ شغافَ القلبِ منّي بأسهمٍإِذا اِنجلت منها العيون النواجلُ ١٩لَها حائلٌ دونَ اللِقا مِن عشيرهاغيورٌ وَمِن كونِ التعفّف حائلُ ٢٠وَمستعجمات لا تجيب لسائلٍبما رام من أخبارها إذ يُسائلُ ٢١لَها وسط وهي غيرُ أواهلمنازل منها عامرات أواهلُ ٢٢سَقاها ملثُّ القطرِ كلّ مجلجلٍوَثجّت عليها المعصرات الحواملُ ٢٣وَأَلبَسها نوء السماكين حلّةًفَيشرق بالأزهار منها الحمائلُ ٢٤فيصبح منها سَيحها وعرارهاتمجُّ أعاليهِ الندا والأسافلُ ٢٥وَأَصبحَ فيها برهةً فكأنّمابهِ لفلاح راحة وأناملُ ٢٦جوادٌ إِذا اِستسقى الظُماة أكفّهتساجل ودقاً غيثها المتساجلُ ٢٧تسحُّ علينا منه في كلِّ غدوةٍمخايل ودقٍ تقتفيها مخائلُ ٢٨به زانتِ الأيّام وجهاً وأشرقتبدولته أبكارها والأصائلُ ٢٩جَرى حبُّه بالناسِ حتّى تمازجتعروق الدما منه به والمفاصلُ ٣٠وَأَلقوا إِليه مشكلات أمورهمعَلى أنّه والٍ عليهم وكافلُ ٣١أَلا أيّها الشمس الّذي هو لم يَكنلَهُ الفلك إلّا النضا والصواهلُ ٣٢شَننتَ على أعداكَ شعواءَ بالضحىتزلزل منها المحكمات المجادلُ ٣٣تُثيرُ عليهم عارضاً ما لمزنهِسَرى النبل واللدن الذوابل وابلُ ٣٤فَجشّمتهم صدرَ الحصان وللّقامصادرُ في حيزومه ومناهلُ ٣٥فَولّوا وفيهم عامر الرمح نافذٌحَيارى وفيهم مضربُ السيفِ شاكلُ ٣٦فَأبدلتهم ممّا اِستحقّوا بعاجلٍوَما عاجل إلّا ويتلوه آجلُ ٣٧وَكانوا يعدّونَ القبور لموتهمفَماتوا وما الأحداث إلا الحواصلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73682