انتقل إلى المحتوى
انضم

ما بال قلبك زاد في ولواله

الكيذاوي
١ما بالُ قلبكَ زاد في ولوالهِفتراهُ لا يصغي إِلى عذّالهِ
٢أشجاهُ حادثُ دهرهِ أم هاجهُرسمٌ عفا مغناهُ من نزّالهِ
٣ومعصفرُ الخدّينِ ما لاحظتهإلّا رَماني راشقاً بنبالهِ
٤غنج أسيلُ الخدِّ ريقةُ ثغرهِكالشهدِ شيبَ مزاجهُ بزلالهِ
٥يا عذَّلي في حبِّه ما الفكر فيعينٍ مسهّدةٍ وقلب والهِ
٦ظبيٌ مراعيهِ رياضُ قلوبنالا الروض من نبتِ العرار وضالهِ
٧كَمُلت بدائعُ حسنه فكأنّهبدرُ السما في حسنهِ وكمالهِ
٨نار السعيرِ وجنَّة الفردوس ليمَضمونتان بهجرهِ ووصالهِ
٩فالليلُ تحتَ قناعه والشمس تحتَ لِثامه والدعص في سربالهِ
١٠وكأنَّ فاعم ساقهِ برديّةإِذ فاضَ مُندمجاً على خلخالهِ
١١وَتَرى على خدّيهِ سلسال الحيايَجري فواعطشي إلى سلسالهِ
١٢بدرٌ إِذا ما دار كان مدارهُما بينَ أربعهِ وبين حجالهِ
١٣أجدُ الرَدى أبداً بهجرته وقدأَحيا إِذا قبّلت عقرب خالهِ
١٤ما جادَ لي من وصلهِ بقليلهِوكثيرهِ وحرامه وحلالهِ
١٥ما إِن تصدّى بالدلال تعرّضاإلّا سَبى قَلبي بحسن دلالهِ
١٦وَلَقد قطعتُ المهلكات بأعيسنضو تُباري الريحَ في إرقالهِ
١٧جوّاب عرض قفارهِ متواشكفي وخدهِ خوّاض لجّةِ آلهِ
١٨فأظلُّ في تلكَ المهامهِ ناشداًبِغرائبِ الأشعارِ فوق رحالهِ
١٩شعرٌ أَتى بالمدحِ في عليا أبيسلطان كالديباج في هلهالهِ
٢٠ملكٌ إِذا الأمطارُ عزّ نزولهاأَغنى عنِ الأمطار فيض نوالهِ
٢١نسخَ الزمانُ بعدله إِدبارهبطوالعِ الإقبال من إقبالهِ
٢٢وَتَرى عليهِ سرادقاً مضروبةًمن قدرهِ وفخاره وجلالهِ
٢٣وَتكادُ عينُ الشمسِ من أفلاكهاتهوي إِلى تقبيلِ ترب نعالهِ
٢٤سمح الزمانُ بهِ وما من قبلهسمحَ الزمانُ من الورى بمثالهِ
٢٥ما جئتهُ مُستمحياً أو وافداًإلّا وجادَ بجاهه وبمالهِ
٢٦يُقري سباعَ البيد من أعدائهِفَكأنّهنّ لديه بعض عيالهِ
٢٧في معجزاتِ المجدِ في كبّارهِفي موجباتِ الدين من أبدالهِ
٢٨ما في المَعالي مثله خلق ولاآلٌ تفرّد بالفخارِ كآلهِ
٢٩يُعطي ويمنع جاره ووفودهويكرُّ يومَ الطعن في أبدالهِ
٣٠كاللّيثِ ينشب في القميصِ مخالباًوَيظلّ مُحتمياً إِلى أشبالهِ
٣١كالشمسِ في إجلالهِ كالغيثِ فيإِسباله كالدهر في إمهالهِ
٣٢لو وازنَ الدنيا وَساكنها معاًما وازنوا في القدرِ ظفر شمالهِ
٣٣يا أيُّها البدر الّذي في سعدهِلَم تقتضي أفلاكهُ بزوالهِ
٣٤هَذا مدارُ بروجِ مجدك قد علاأَعلى منازل شمسه وهلالهِ
٣٥إنَّ التجارب هذّبتكَ بحكمهاكالسيفِ أطلق حدّه بصقالهِ
٣٦وَإِليك يا شمسَ العتيق غريبةًتنسي شدا غيلان عند بلالهِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73683