١أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُمثل ما لاح للناظرِ الخللُ ٢طللٌ مُذ عَفا لم أزل دنفاًقلقاً لهفاً مدمعي يبلُ ٣هلّ لائمه الآنَ هائمهوَمعالمهُ درسٌ عطلُ ٤بانَ قاطنهُ بعد ما قطنواليتَ شِعري بهم أين هم نُزُلُ ٥تَركوا وطناً وجدوا ظعناًوَعَفوا دمناً بعد ما رحلوا ٦وَمطوّقة لي مشوّقةفوقَ باسقة لحنها رتلُ ٧تَنشدُ الخطبا ونسيم الصبافي رِياض الربا نفحهُ خضلُ ٨فَشجيت جوىً هيجته نوىًوَذكرت هوىً ما به بذلُ ٩حيثُ عاتكة ليس فاركةغير تاركة ما أتى العذلُ ١٠غضّة بضّة الجسمِ بهكنةٌقَد جرى في محاسنها الخجلُ ١١فتنة عَرضت كلّما لحظتوَمَتى نهضت حطّها الكفلُ ١٢فرعها سحرٌ وَجهها قمرٌكَشرها دررٌ ريقها عسلُ ١٣غصن إِذ مشى فيه لحظُ رشاجرحهُ في الحشا ليس يندملُ ١٤لائِمي لائمي غير ما عالمصه عن الهائم حين يبتهلُ ١٥لا تَلُم في الهوى مدنفاً قد ثوىوَسعير الجَوى فيه يشتعلُ ١٦وَإِلى المستلاذ فلاح طوتبي بطون الفلا الأينق الذللُ ١٧ملكٌ في العُلا قد سما وعلارُتَباً في العلا دونها زحلُ ١٨مجدهُ سبقا وهو فيه رقامنه ما لا رَقا حاذقٌ وقلُ ١٩شادَ رتبتهُ ساد أمّتهُنالَ بغيتهُ وهو مقتبلُ ٢٠منُّ شيمتهِ كون عفّتهوَبِدولتهِ دالتِ الدولُ ٢١مِن فضائلهِ وغوائلهِوَشمائلِهِ الحمدُ يتّصلُ ٢٢وَهو طودُ حجىً وهو بحر ندىًوَهو شمسُ هدىً ما لها أصلُ ٢٣مِن ملوك همُ الأزد جدّهمزانَ مجدهم ما همو فعلوا ٢٤هم بنوا شرفاً وعطوا سرفاًواِقتفوا سلفاً ما به دخلُ ٢٥وَهمُ في الرسيل بنوا صنماًوَإِلى الظلمات همو دخلُ ٢٦رُزقوا رُزقوا نطقوا صدقواظفروا رفقوا ملكوا عدلُ ٢٧يا أجلَّ الوَرى ما ترى ما ترى النناس عمّا ترى وجدي خذلُ ٢٨كم وهبت وكم قد نهلت وكمقد غفرت وكم زانك العملُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73684