انتقل إلى المحتوى
انضم

كلف شجته معالم الأطلال

الكيذاوي
١كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِلمّا عَفت وخلت من النزالِ
٢بعثت لهُ الشوق المبرّحَ والجَوىدمنٌ منَ الحيّ النزول خوالِ
٣وَمرتّل التغريدِ يصدحُ بالضُحىمِن فوقِ فرعٍ من فروعِ الضالِ
٤غنّى فذكّرنا بعهدٍ سالفٍمِن مدّةٍ سلفت منَ الأحوالِ
٥ما بالُ عمرة لَم تَجد لمتيّمٍمِنها على اِستِحقاقهِ بوصالِ
٦خودٌ تمازج وصلها بصدودهافي زيِّ مشغوفٍ وهجرة صالِ
٧تَنأى وتقربُ للمحبِّ وهكذاطبع الخراد البيض في الإذلالِ
٨وَلربّما قَد جادَ لي بوصالِهامنها عَلى الهجرانِ طيف خيالِ
٩بذل الخيال لنا رخيصاً وصلهامِن بعدِ طولِ الهجر وهو الغالِ
١٠ريَّا السواعدِ رخصة أطرافهاظَميا الموشّح فعمة الخلخالِ
١١غصّت خلاخلُها بفاعمِ ساقهاوَشَكت مآزرُها من الأكفالِ
١٢وَتَرى الحياءَ عَلى محاسن وجههايَحوي بريق مائهِ السلسالِ
١٣مثل الغزالةِ إِن بَدت وَإِذا رَنَتبِلِحاظِها ترنو بعين غزالِ
١٤يا أيّها الناس اِفهموا لي ما أنامستنسخٌ مِن محكمات مقالِ
١٥أَنا لستُ بالراضي على ناس أرىأَحوالهم ما وافقت أحوالي
١٦بذَلوا مدى أيّامهم عرضي وماأَنا لهم ما عشت بالبذّالِ
١٧قارَبتُهم فَتباعدوا باعدتهمقَربوا بطبعٍ خادعٍ ختّالِ
١٨لا غروَ إِن حسدوا بما قَد عاينواما نلت مِن كرمٍ ومن أفضالِ
١٩فَلَقد تعمّد ذاك إخوةُ يوسفمِن قبلُ في الزمن القديم الخالي
٢٠فَوحقّ مَن قَد كانَ صوّر آدماًفي الخلقِ من حمأٍ ومن صلصالِ
٢١لأجدّ في إصلاحِ سعي النفس إنأَذنَ الإله بصالح الأعمالِ
٢٢إنّي اِمرؤٌ لا أَرتضي بمحلّةفيها يُساوى الحرُّ بالأنذالِ
٢٣لا يبلغ المجدَ اِمرؤٌ إلّا إِذا اِستَمطى بجانب شدّة الأهوالِ
٢٤وَالمرءُ مَن يسمو بمفخرِ نفسهِلا مفخرِ الأعمامِ والأخوالِ
٢٥وَمفازة عطشى الفلا مجهولةجاوزتها بجلالةٍ شملالِ
٢٦يَسري بمضطرم العزيمةِ جاهلحكماً منَ الآداب والآمالِ
٢٧وَتشيم مِن جَدوى فلاحٍ بارقاًتُزري بكلِّ مجلجلٍ هطّالِ
٢٨اليجشبيّ الأمجد الملك الّذيأَفنت مَواهبهُ جزيل المالِ
٢٩غيثٌ غداة تنقّل وتفضّلٍليثُ غداة تدعّس ونزالِ
٣٠طعّانُ فرسانِ الخميسِ وإنّهيومَ المغارمِ حاملُ الأثقالِ
٣١جلّت معاليهِ وعظمته عن التتَكييفِ والأندادِ والأشكالِ
٣٢يا أيُّها الملك الّذي حَرسَ العلابِشوازبٍ وقواضبٍ وعوالِ
٣٣اِسمَع مقالةَ مُخلصٍ لكَ لم يَزَلمِن جودِ كفّك موثقاً بعقالِ
٣٤أَسميت فيما يرتجى آمالهبِذُرى يديك فهنّ غير هزالِ
٣٥وَلتهنَ بالعيدِ الّذي قد أتىلكَ بالسرورِ معاً وبالإقبالِ
٣٦عيدٌ بهِ خُتمَ الصيام وإنّهلمبشّرٌ بالفطرِ من شوّالِ
٣٧أَضحى بدولتك الغداة ونصرهامستحسن الإبكارِ والآصالِ
٣٨وافى وقَد بذلَ السلام لوجهك المحجوب بالإكرامِ والإجلالِ
٣٩وَاِفترّ مبسمها بوجهٍ مشرقٍلمّا اِشتهرت لهُ بأنعمِ بالِ
٤٠لا زالَ هَذا العيدُ يأتي زائراًمُستقبلاً لكَ أيّما اِستقبالِ
٤١إنّي عَجبتُ لكَ الغداةَ وأنتَ فيتختِ الممالكِ للرعيّة والِ
٤٢والناسُ يَزدحمونَ جودك كلّهمشوقاً لرؤية وجهك المفضالِ
٤٣لَمّا رأوكَ وأنتَ وسط الدستِ منبينِ الجنودِ معاً وبين الآلِ
٤٤خرّوا لتقبيلِ البساطِ جميعهممِن قبلةٍ أو يمنة وشمالِ
٤٥حقٌّ لهذا الدست يهدي تربَهطيباً إِلى الأملاك والأقيالِ
٤٦وَتزورهُ الأطيارُ مع وحشِ الفلامِن كلّ يعفورٍ ومن رئبالِ
٤٧بك زيّن اللّه البلادَ فأَصبحتكالبكرِ تسحب فضلة الأذيالِ
٤٨فلك الزعامةِ والرِياسةِ والعلاولكَ المحلّ السامك المتعالِ

اقرأ أيضًا لـالكيذاوي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 73685