١أَساكنةً وادي الآراكِ أراكتزينينَ لي وادي الأراك أراكِ ٢تزينينَ لي أجزاعهُ وبراقهوما كانَ مِن أثلٍ به وأراكِ ٣تذكّرني أيّام أَلفتنا بهِحمائمُ مِن فوقِ الغصون بواكِ ٤وَلولا هواكِ العذب ما لذّ ذكرهُلِقلبي ولكن ذا لأجل هواكِ ٥فَليتكِ مِثلي في الغرامِ سقيمةفَيضحي دوائي وصلنا ودواكِ ٦رَعى اللّه عصراً كان للشمل جامعارَعاهُ رعاهُ دائماً ورعاكِ ٧أَتَدرينَ يا لعسا المراشفِ عندناجَنى النحل أَحلى أم لذيذ جناكِ ٨هنيئاً لمسواكِ الأراكةِ إذ جرىبثغرك واِستولى رضاب لماكِ ٩فَما بائع للنفسِ يوماً بخاسرٍعليك إِذا ما باعها وشراكِ ١٠أُحاولُ مِن دَهري لقاك وخير ماتمنّيت مِن دَهري منال لقاكِ ١١خلقت لقلبي في الهوى فتنةً ومالهُ فتنة في العالمين سواكِ ١٢بِمَن قَد كساكِ الحسن في خلقه اِرفقىبصبٍّ براهُ واحداً وبراكِ ١٣مَتى أَنا يا ذات النوى بعد ذا النوىأراكِ ويا بشراكِ يوم أراكِ ١٤أَلا كيفَ حالي إِذ تمادت بك النوىوَكيفَ وِصالي بعدَ طول نواكِ ١٥أقولُ غداةَ البينِ للحسرةِ اِرفقيبِمن قد علَت للبينِ فوق قراكِ ١٦وَلا توجفي إلّا عَلى مهلة بهاإِذا وجبَ المسرى وجدّ سراكِ ١٧هيَ الشمسُ إلّا أنّها شمس هودجٍتريك الضُحى حيث اِدلهمّ دجاكِ ١٨وَلَم أَنسها يوم الرحيلِ وقد رنتبلحظٍ لها وقتَ التفرّق باكِ ١٩وَسلّت حسامَ اللحظِ منها كأنّهحسامُ فلاحٍ سلّ يوم عراكِ ٢٠فتىً في معاليه عليهِ تَحاسَدتأسرّة أنماطٍ وجرد مذاكِ ٢١وَلَو قيسَ أهلُ الأرضِ قدراً جميعهمبهِ ما وفوا مِن نعلهِ بشراكِ ٢٢فَما سارَ عنهُ الوفد إلّا وعندهمنجائب عيسٍ بزّلٍ ورماكِ ٢٣فَما جاوزوا هم إلّا تصعّدتبهم هممٌ جاوزنَ كلّ شكاكِ ٢٤توقّد في روضِ العلا راقياً بلامراقٍ إِلى شمراخهِ ومواكِ ٢٥إِذا غصّ دست بالملوكِ رأيتهُألدّهمُ في منطقٍ ومحاكِ ٢٦فَهيهاتَ أَن يدنو إِليهِ مماثلوَيَحكيهِ في الفعلِ الجميل محاكِ ٢٧فَما كلُّ نارٍ نار موسى وإِن سمتوَلا كلُّ نجمٍ لاحَ نجم سماك ٢٨إِليكَ أَبا سلطان جاءت كأنّهالطيمة مسكٍ فتّتت بمذاكِ ٢٩عروب قوافي نظمها قَد تَصَرّحتفهنَّ فصاحُ اللفظِ غير ركاكِ ٣٠أَتت من فتىً أَضحت تباريحُ فكرهإِليك منَ الدهرِ الغشوم سواكِ ٣١أسير اِفتقارٍ جاءَ يدعوك معلناًلتنعشهُ من أسرهِ بفكاكِ ٣٢وَقد طال ما أنقذته من مهالكٍوَلولاك لَم يبرح أسير هلاكِ ٣٣لَه فيك مِن سحرِ الكلام غرائباًلجرحِ قلوبِ العاشقين بواكِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 73686