١يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكالمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا ٢يا ريم رامة يا غزالاً لَم يَكُنمنّا عقولٌ يوم ودّع ناركا ٣هَذا فراقك قَد عَرفنا حالهُفَمَتى يكونُ لنا وجود لِقائكا ٤فاِنزَع إِلى توديعنا من قبل ماأَن تفقد الأرواحُ خلفَ رِكابكا ٥وَاِلق القناعَ لعلَّ سرّ لحاظهايَرعى رياضاً مِن رياضِ جمالكا ٦وَإِذا تطاولتِ المسافة والنوىما بينَ داري في المزارِ وداركا ٧وَاِذكر مُخاطبتي إِليك وما جرىمنّي ومنك بها غداةَ وَداعكا ٨وَاِسأل إِذا ما مرّتِ الرُكبان عنحالي فإنّي سائلٌ عَن حالكا ٩بِسهامِ أعينك المراض أليّةوَبوردك الخدّيّ أو تفّاحكا ١٠إنّ الحياةَ تلذّ لي إلّا إذاما كنت أنتَ تجودُ لي بوصالكا ١١وَأَرى صدودكَ لي سعيراً مثل ماإنّي أَرى الفردوسَ عند رضائكا ١٢ماذا يضرّك لو وصلتَ متيّماًيُمسي ويُصبح في ودادكَ هالكا ١٣صبٌّ لأديانِ الصبابةِ مخلصٌأَضحى بوجهكَ في الهَوى مُتباركا ١٤وَسواجدٌ في المجهلاتِ رواكعٌيظللنَ إن جدّ المسير رواتكا ١٥خوط طواهنَّ السرى لمّا طوينَ منَ العجاجِ صحاصحاً ودكادكا ١٦لم يتّجهن بِما حملنَ من الثناإلّا الفتى الملك المتوّج مالكا ١٧ملكٌ تفرّد بالفخارِ وَلَم يكنأحدٌ لهُ في المكرُماتِ مشاركا ١٨ورقى منازلَ في الفخارِ وعقّبتشهب المنازلِ نثرة أو شابكا ١٩يَهوى بنات المكرماتِ وغيرهُيَهوى بُثينة والرباب وَعاتكا ٢٠سَلك الرشادَ إِلى المحامدِ فاِشتَفىمِن حيثُ كانَ إِلى المحامدِ سالكا ٢١وَمَتى يكُن للحمدِ نضوٌ لم يكنإلّا بساحتهِ مُقيماً باركا ٢٢صانَ الممالكَ واِرتَقى فعلا علىأهل الممالك عزّةً وممالكا ٢٣فخر لقومٍ في الأنامِ وتلدةأَضحى لَها السلطان مالكُ مالكا ٢٤بعثَ الجيادَ إِلى العِدا وأقام فيأرضِ العداةِ وقائعاً ومعاركا ٢٥وَدهاهمُ بكتائبٍ وقت الضُحىأَضحى بِها في النقعِ أسود حالكا ٢٦حتّى اِحتشت أرضُ البغاةِ ضراغماًوَصَوارماً ولهاذماً وسنابكا ٢٧بكتائبٍ فيها أسودٌ أُلبِستيومَ الكفاحِ مَغافراً وترائكا ٢٨وَإِليكهنّ منَ القريضِ قوافياًمُتجانساتٍ لم يكنَّ ركائكا ٢٩هنَّ العرائسُ قَد رففنَ حبايباًلك نزَّعاً ولما سواكَ فواركا المصادر والحقوقرقم القصيدة 73687