١شغفَ القلبَ اِشتياقاً ونهكشادنٌ كَم كانَ في الأسدِ فَتَك ٢شادن ما غيره لي قاتلٌكانَ في قَتلي مِنَ الخلقِ شرك ٣ما خَلاصي في هَواه بَعدماقَد سَبا العقلَ هواهُ واِحتَنك ٤سلبَ العقلَ ويا ليت من العقل ما أَشكو بهِ الوجد ترك ٥غادرَ القلبَ كئيباً للهوىفيهِ آثار جداد وَشكك ٦حبّهُ العذبُ بِلَحمي ودمي اِختَلطَ الآنَ اِمتزاجاً واِرتَبَك ٧حلّ نامورَ فُؤادي فهو مالِسواه قطّ فيهِ مشترك ٨ما بَدا لي شَخصهُ إلّا وَقَدهرقَ الأدمع منّي وَسَفك ٩أبيض في حمرةٍ تحسبهُذَهباً بالفضّة المحضِ اِنسَكب ١٠ليتهُ جادَ بأدنى قبلةٍمنهُ إذ ظنّ بما تحت التِكك ١١سلّ سيفَ اللحظِ منه إِذ رنافَسطا في القلبِ منّي وَتبك ١٢أيُّها السائلُ سَلني إنّنيلَكفيلٌ بمقالِ الصدقِ لَك ١٣وَاِمتحنّي إنّني ممتحنٌقبلكَ الأيّام فيما تنتهك ١٤كم منَ الأيّام قد أعطيت منسرِّ غيبٍ علمهُ لا يندرك ١٥ولَكم هذّبني الدهرُ وكمحكّني مِن بينَ قَومي وعرك ١٦وَتجنّيت ثمار الصبرِ فيأَوبتي مِن تحتِ أمواجِ الدرك ١٧وَسَقاني الدهرُ كأسيه من الحلوِ في الطعمِ وفي المرِّ الحلك ١٨كيفَ حالي وأنا منقبضٌوَزَماني في وثاقٍ وشبك ١٩مَن مجيبٌ لفتىً أصبح مندهرهِ ما بينَ ضرسٍ وحنك ٢٠سابح في همِّه قد مضغ الددهرُ لحمَ العضو منّي وَعَلك ٢١إِن طَفا خافَ منَ الطيرِ وإنرَسب اللجّ تلقّاه السمك ٢٢وَغريري يُباري الريح إنخبّ في عرضِ الفيافي ورتك ٢٣ظلتُ أطوي نازحَ البيدِ بهِقاصداً ذروةَ مجدٍ وسمك ٢٤قاصداً بالمدحِ والحمدِ أبا العربِ الندبِ ابن سلطان الملك ٢٥سائس الأمّةِ مسؤول الحداباعثُ الغاراتِ نحوَ المعترك ٢٦ضارب الفرسانِ في نقعِ الوغىوَالقنا الخطّيّ فيها مشتبك ٢٧خائضٌ بحر الوغى يحملهُمشرف الأقطارِ ما فيه صكك ٢٨سَلَك الرشدَ فنال الحمدَ منحيثُ ما كان إِلى الرشدِ سلك ٢٩خاشعٌ في دينهِ تحسبهُناسكاً في الدينِ والزهد نسك ٣٠لابس ثوبَ التقى وهل بحبلِ التُقى والدين أَضحى ممسك ٣١وأَرى نضو العلا وَالمجد ماكانَ إلّا وسطَ معناهُ برك ٣٢تَسلك الأيّام في خدمتهِوَالقضا مِن حيثُ يَجري والفلك ٣٣جلّ أَن يحكي بخلق إنّما الددرّ لا يحكي إلى ودع جدك ٣٤إنّ بعد الناس من رتبتهِبعد ذات الصدغِ مِن ذات الحنك ٣٥وَإليكَ النظم مثل الدرّ قدجاءَ في مدحكَ ما فيه ركك المصادر والحقوقرقم القصيدة 73688